- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
متسولة تملك نصف مليون دينار و"بطّة"
قالت وزارة التنمية الاجتماعية إنها ضبطت مؤخرا متسولة تملك 6 شقق طابقية ودونمين من الأرض في من منطقة راقية، يقدّر ثمنهما بنصف مليون دينار، إلى جانب حيازتها لسيارة نوع مرسيدس "بطة".
وكشف مدير مديرية الاتصال والناطق الاعلامي باسم وزارة التنمية الاجتماعية د. فواز الرطروط لعمان نت، أن عدد المتسولين المضبوطين من قبل الوزارة منذ بداية العام الجاري بلغ نحو 2500 متسول ومتسولة.
وقال الرطروط ان كل من يضبط يحال الى المراكز الأمنية ومن ثمّ للمحاكم المختصة، مشيرا الى توجه الوزارة لتدريب العاملين في مجال مكافحة التسول على كيفية كتابة ضبوطات التسول بلغة قانونية، وذلك بالتعاون مع المعهد القضائي ووزارة العدل.
كما لفت إلى أن "التنمية الاجتماعية" تعمل على إعداد مشروع لتعديل نص المادة 389 من قانون العقوبات، بسبب وجود ثغرات جرّاء تطبيقها، بحيث يتمثل هذا التعديل بتغليط العقوبات على المتسولين واعتبار التسوّل "جنحة".
وأوضح الرطروط أن عقوبة الجنحة، حسب قانون العقوبات، لا تتجاوز الثلاث سنوات، فيما تكون العقوبة في حال ارتكاب جناية أكثر من 3 سنوات.
ومن جهة أخرى خاطبت وزارة التنمية كلا من وزارة البلديات وأمانة عمان للتعامل مع الباعة المتجولين على اعتبار انهم ليسو كذلك، خاصة وأن المواطنين يعتقدون أنّهم متسولون.
وقال الرطروط: "خاطبنا دائرة الافتاء حول مدى حرمة ظاهرة التسول، وما زالنا ننتظر ردّ الدائرة الذي نتوقعه في القريب العاجل".
وحول المشاكل التي تواجهها الوزارة أكد الرطروط أن أهمها "المتسولين المكررين"، حيث أن من يتم ضبطه من المتسولين يخرج من المراكز بكفالة مالية، وهو ما اشار إليه بالثغرة في المادة 389.












































