- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
ماذا كتب كُتَّاب الرأي في الصحف عن القطاع الصحي ومشكلاته؟ "استمع"
تناولت صحيفة الرأي "القطاع الصحي بعين الملك" بعد اجتماعه أمس بقصر الحسينية بمسؤولين وممثلين عن القطاع الصحي، على تأكيد ضرورة وجود آلية لمراقبة الأداء وضمان الالتزام بالمعايير المهنية.
وتقول الصحيفة إن حديث جلالة الملك يطلق نداء الضرورة الملحة لتحسين مستوى القطاع الصحي والتركيز على الإصلاح بمفهومه الشامل والقادر على التأهيل والتدريب وتوفير الفرص لرفع سوية الأداء، وتطبيق مفهوم الرقابة والمتابعة والتدقيق والحرص على تجاوز الأخطاء والتعلم منها وعدم تكرارها، وتجنب وضع الأعذار غير المقبولة أبداً؛ فصحة وسلامة المواطن الهدف الأسمى والغاية الفضلى.
أما النائب زينب البدول كتبت في الدستور تحت عنوان نحو إصلاح القطاع الصحي الأردني وتقول إن إعادة إصلاح القطاع الصحي العام يبدأ من خلال تأسيس نظام صحي وطني يجمع القطاعين العام والخاص، وينظم عملية تقديم الرعاية الصحية للجميع بكفاءة وعدالة ويسر، وبما يحقق القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة الأردنية منذ تأسيسها ودعا إليها الهاشميون؛ والتي تسعى إلى حفظ حياة الإنسان، واحترام كرامته، وتحسين مستواه المعيشي؛ وتحقيق الأمن والأمان له ولأفراد أسرته؛ بعيدا عن منطق العرض والطلب.
و فيما يخص إستقالة مدير مستشفى البشير فكتب ماهر أبو طير تحت عنوان استقالة صاعقة جدا ويقول لن ينجح وزير الصحة الحالي، ولا غيره بحل هذه المشاكل، فهي مشاكل كبيرة بحاجة الى مئات ملايين الدنانير، وبدون ان تتداعى اركان الدولة لإنقاذ القطاع الصحي، عبر تمويل خطة تطوير كبرى، وتعيين كفاءات، وتوفير خدمات، فإن القادم اصعب، في بلد كان يتباهى بتصدير الكفاءات الصحية الى الخارج، وبقدرة كفاءاته على التخطيط لغيرهم، لكنهم الآن في قمة اليأس امام المشهد الذي لا يليق ببلادهم، ولا بشعبهم،
حين نكون مجرد سبعة ملايين ونصف اردني، كما سكان حي من احياء القاهرة، فتعجز حكوماتنا عن معالجتنا، وتعليمنا.
radio albalad · ماذا كتب كُتَّاب الرأي في الصحف عن القطاع الصحي ومشكلاته؟












































