- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
ماذا كتب كُتَّاب الرأي في الصحف المحلية في نهابة الأسبوع؟
تناول كتاب الصحف عدة مواضيع مختلفة اليوم، في الدستور وتحت عنوان "أزمة الموالاة في الأردن"، يقول جهاد المومني "هنا مأزق الموالاة الحقيقي، فهي المقيدة الى التزامها بمثاليات لم تعد تقنع احداً، لا الأمن والأمان ولا محبة الناس التي قامت على اساسها الدولة ولا زالت، فأي مواطن بسيط بات على يقين ان من يهدد الامن ليس معارضا يائسا يخرج للاحتجاج او معترضا غاضبا انقطعت عنه المغلفات، وانما مسؤول فاسد ووزير مهمل وقرار غير مفهوم لا تستطيع حتى الحكومات التي تتخذه تفسيره او الدفاع عنه".
"الأموال المنهوبة كشعار" تحت هذا العنوان كتب عصام قضماني في الرأي ويقول إن الفساد موجود، وكثير من القضايا ليست دخان بلا نار ، والقضاء نظر وما زال في كثير من القضايا بعضها ثبت وكانت هناك عقوبات واخرى لم تكن ذات قيمة.
ما لا يريد أحد أن يقر به هو أن الفساد الإداري أشد وقعا عندما يشاء موظف السبب ما أن يعطل مشروعا بملايين الدنانير ومئات فرص العمل .
زيد نوايسة كتب تحت عنوان "ورشة عمل كبيرة للإصلاح الإداري" في صحيفة الغد ويقول إنه يجب أن ندرك أن إصلاح التراكمات التي امتدت عبر عقود لن يتم انجازه في أسابيع أو أشهر ولكن المهم أن تتوافر إرادة للبدء، وإخال أن هذه الحكومة تستعد لاطلاق ورشة عمل كبيرة للإصلاح الإداري لا بديل ولا خيار عنها.
في الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان "القرارات المتأخرة والتأرجح في الإدارة الوسطى" ويقول إن المشكلة تتعلق بالإدارات الوسطى التي هي عملية الضمان للاستمرارية وتقع عليها مسؤولية التوصيات باتخاذ القرارات السليمة ، وهذه الإدارات ، في مختلف الوزارات ، أصبحت تستغل التغير المستمر في الوزراء من أجل فرض رؤيتها الخاصة خارج أي اعتبارات سياسية أو اجتماعية ، ولا أحد يسمع لأن من يتحمل المسؤولية في النهاية هي القيادات الوزارية والتي لا تلتفت كثيرة لما يجري على مختلف الأصعدة.
إستمع الآن














































