- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا كتب كُتاب الصحف المحلية في نهاية الأسبوع؟
كتب محمد سلامة في الدستور تحت عنوان " إطلالة ثقة «أردنية--قطرية» "
ويقول إن "إطلالة الثقة بين عمان والدوحة أساسها الثقة العربية بمواقفنا وصدق تعاوننا مع الجميع، ورغبتنا في رؤية الشراكات «العربية--،العربية «وعودة سوريا إلى مكانتها والعمل سويا للملمة الشمل العربي ووقف نزيف الحروب المفتوحة، والنظر إلى حاضرنا ومستقبلنا ضمن اطارنا العربي الجامع، ونحن في بدايات الطريق، والثقة أساس نجاحنا في مسعانا نحو بناء نظام عربي سياسي جديد يحقق للأجيال مبتغاها رؤية استشرافية لمستقبل اوطاننا وشعوبنا العربية."
وفي الرأي كتب أحمد حمد الحسبان تحت عنوان "ارتياح في الوسط الإعلامي "
زملاء المهنة، يعرفون حجم الطموح لدى زميلهم ووزيرهم الجديد، لكنهم يعلمون حجم المسؤولية التي ضاعفتها حالة التفاؤل، والتي يقابلها تراجع رسمي غير مبرر في قطاع الصحافة الورقية لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، تحت مسميات ومبررات واهية .
و يعلمون أن مسؤولية وزيرهم الجديد مركبة، لكنهم على ثقة بأنه سيحدث نقلة نوعية في مجال إعلام الدولة، وسيعمل كل ما بوسعه من أجل إنقاذ الصحافة الورقية من أزمتها المستفحلة.
اما في الغد كتب حسين الرواشدة تحت عنوان "هنا امتحان الضمير الصحفي لإنقاذ المهنة "
غدا يقف الصحفيون امام الصناديق لانتخاب من يمثلهم لقيادة نقابتهم، لدي رسالة واحدة أرجو أن أذكر الزملاء الأعزاء بها، وهي أن مهنة الصحافة ليست بخير، فما تعرضت له على مدى السنوات الماضية أفقدها مصداقيتها، ونزع منها تأثيرها في الرأي العام، وحولها – للأسف- الى “ملطشة” لسياسات رسمية تجرأت عليها
إستمع الآن














































