- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الراي نهاية الاسبوع؟
البطالة ما بعد كورونا، تحت هذا العنوان كتب الدكتور موسى شتيوي في الغد ويؤكد أن القضية الاساسية التي يجب التحوط لها والتفكير بها هي أن التعافي والانعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا قد لا يكون قادراً على حل مشكلة البطالة تلقائياً. أزمة كورونا ساهمت في تسارع التحول للتكنولوجيا الحديثة وهذا بحد ذاته تطور ايجابي ولكن آثاره على البطالة قد تكون سلبية.
في الدستور كتب عوني الداوود تحت عنوان «بلاد الشام وشرق المتوسط».. وفرص «التكامل الإقليمي الأوسع» ويقول ان التعاون الاقتصادي بين الاردن واليونان وقبرص، واذا ما أضيف التعاون بينها وكل من مصر والعراق، فسوف يشكل أساسا متينا لتكامل اقليمي أوسع - كما أشار الى ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني يوم امس، وذلك لما تمتلكه كل دولة من قدرات وامكانيات ومميزات وفرص استثمارية اذا ما تمّ استثمارها ستعود بالنفع العميم على اقتصادات تلك الدول وشعوبها.
عصام قضماني وفي الرأي كتب تحت عنوان العلاقة مع العراق، اذ يرى ان الأردن من جانبه غير معني بأي خصومات مع أحد ولم يسجل في تاريخه أنه تدخل في شأن اي من الدول القريبة والبعيدة بل على العكس كان دائما يترفع عن الراغبين بالخصومات وينكأ جراحه بصمت ويمضي قدما حتى لو كانت الطعنة في الخاصرة ومنها . العراق عمق استراتيجي ونترقب تعافية السريع بفارغ الصبر لأن صحته من صحتنا والعكس.












































