- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي في نهايةِ الأسبوع ؟
في صحيفة الرأي كتب هزاع المجالي تحت عنوان " أمام دولة الرئيس "
دولة الرئيس, رسالتي لك وأنا أعلم أنك رجل أفعال وليس أقوال, بأن «كسب العقول قبل كسب القلوب» وبإبقاء بوصلتك تجاه الوطن. فليس مطلوباً منك إرضاء الناس, بل إقناع الناس. فما تقوم به من جهد وتحركات، يعتبر قراءة ونظرة متقدمة, لما سوف يكون عليه الأردن في السنوات القادمة، وسوف يكون لها بلا شك انعكاس إيجابي على الاقتصاد الأردني.
اما في صحيفة الغد كتب ماهر أبو طير مقالا بعنوان " استقلت أو لم تستقل لا فرق أبدا "
لدينا حكومات رائعة، تستحق التخليد عبر حفر الوجوه والاسماء على الآثار الرومانية والنبطية في هذه البلاد، التي تسير برحمة الله فقط، لا بذكاء هذا، ولا عبقرية ذاك.
وزير الصحة وهو الجديد في موقعه، يخرج ليقول ان الأخطاء الطبية تحدث في كل مكان في دول العالم، وكلامه في سياق شرحه لخلفيات قصة الطفلة لين، التي رحلت جراء البطء، وتناقض التشخيص وضياع الوقت، في مستشفى البشير، وإن كانت هناك لجان وإجراءات مختلفة، إلا أن الوزير قال إن الأخطاء الطبية تحدث في كل مكان في العالم، وهذا يعني أن الأردن تحدث به أخطاء طبية، وعليك ألا تغضب، فأنت مثل الاميركيين والبريطانيين، وغيرهم من شعوب متطورة يتم ارسالك الى الجنة، بخطأ طبي، وعليك ان تكون فخورا.
في الدستور كتب يوسف غيشان تحت عنوان "لماذا أرغب في الاختفاء"
أنا كنت من طائفة المفكرين في طاقية الإخفاء، وربما شماغ الإخفاء أو مرير الإخفاء لغايات التشنيع على الصهاينة، ودفعهم إلى الاشتباك ببعضهم وتدميرهم .. يعني كنت من طائفة الوطنيين الذين يرغبون في تحرير فلسطين، لكنهم لا يريدون دفع الثمن.. ثمن القتال من أجلها، فيفضلون طاقية الإخفاء ليقوموا بواجبهم الوطني في أقصى درجات التقية والأمان.
كان هذا أبرز ما تناوله كتاب الرأي اليوم، في أمانِ الله.












































