- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم ؟
فايز العظامات
مأمون المساد كتب في الدستور تحت عنوان ما بين الرأي العام والمزاج العام اذ يعتقد أننا نحتاج مؤسسية ضبط الجودة الشاملة في أداء سلطاتنا الدستورية، تقيس الاداء وفق مؤشرات القياس ودراسة الأثر من بعد حتى نكون قادرين على إيجاد رأي عام واقعي لا مزاج عام متواتر الرواية بلا سند ولا دليل، يكون معول هدم بدل البناء.
في الرأي كتب مجيد عصفور تحت عنوان الأغلبية الصامتة ويقول إن الاستماع لرأي هؤلاء ممكن وضروري في آن ليس الترجيح صوابية اتجاه ضد اتجاه ، ولكن للتعرف على سبب عزوفهم عن المشاركة الإيجابية ، من منطلق انه لا يجوز ترك فئة في المجتمع خارج الحسابات ، وخارج الدائرة النشطة التي يتحرك فيها المواطنون بشكل طبيعي ، وأن التسليم بخروج فئة من الناس من امكانية الاشتباك والتفاعل يحولهم في نظر الآخرين الى سكان لا مواطنين ينتمون الى وطن لهم فيه تاريخ ومستقبل ، كما أن فقدان الأمل في جرهم نحو المشاركة يؤدي بالضرورة لخسارة كبيرة تحدث أثر سلبية على الديمقراطية وتشوهة واضحة في مخرجات العملية الانتخابية نتيجة تدني نسب الاقتراع الفعلي.
يتسائل ماهر ابو طير في الغد تحت عنوان لماذا لا يزور مسؤولون المسجد الأقصى ويتسائل ايضا انه إذا كانت علاقات الأردن حسنة بالولايات المتحدة، فلماذا تسمح واشنطن بتهديد الأردن في ملف يخصها، أي ملف المسجد الأقصى، وما هي جدوى الاتصالات مع إسرائيل، اذا كانت هذه الاتصالات لا تؤدي الى وقف اقتحامات المسجد الأقصى، وهذا الكلام يقال للتيار الذي يرى في العلاقة الحسنة مع حكومة تل ابيب، عنصرا مساندا للأردن في ملف الأقصى، فيما يثبت العكس كل يوم، بهذه الاقتحامات والتهديدات التي ستقودنا الى مرحلة لاحقة لا احد يعرف اسرارها.












































