- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم ؟
في الغد كتب الدكتور موسى شتيوي تحت عنوان استعادة الدور الاقتصادي للدولة ويقول انه حتى الولايات المتحدة لجأت مؤخرًا للاستعارة من النموذج الصيني وهنا الحديث عن دور الدولة وقامت بوضع خطة وإنشاء صناديق استثمارية لدعم الاقتصاد الأميركي بمواجهة الصين. كوريا الجنوبية، اليابان، الصين وغيرها من الدول لم تستطع أن تنجح دون دور فاعل ونشط في الاقتصاد. ليس المطلوب الانقلاب على اقتصاد السوق، بل بالعكس، نريد أن نمكن القطاع الخاص من لعب الدور الأساس في الاقتصاد، ولكن اقتصاد السوق وحده لن يكون قادرًا على فعل ذلك. إعادة الاعتبار للدور الاقتصادي للدولة في الأردن بداية الطريق لحل مشكلاتنا الاقتصادية والاجتماعية.
"شح المياه".. المسؤولية مشتركة تحت هذا العنوان كتبت لما جمال العبسه في الدستور وتقول انه مرارا وتكرارا نلفت نظر المسؤولين عن ملفات المياه والتخطيط والمالية بضرورة الشروع بتنفيذ مشاريع بنية تحتية تتناسب مع ظروفنا المائية الصعبة، عدا عن اهمية ايلاء اعادة هيكلة السدود القائمة وبناء اخرى لتخزين كميات اكبر من المياه التي يغنينا الله بها عن فقر المياه او احتياج اي من الدول الاخرى لامدادنا بعصب الحياة.
المشكلة تزداد خطورة عاما بعد الاخر، والابقاء على الاعتراف بوجودها دون النظر في آليات لحلها، سيشقى البشر والشجر ولن تكون سبل الخروج منها مستقبلا بالهينة.
في الرأي كتب الدكتور هزاع المجالي تحت عنوان قانون الانتخاب والحلقة المفقودة ويؤكد قانون الانتخاب هو المفتاح الذي يتم من خلاله الإصلاح السياسي ، وإن أية معادلة قائمة على حسابات الخوف والتخوين والإقصاء , هي معادلة ناقصة , وسوف تعيدنا إلى المربع الأول بعد الثقة بالرغبة بالإصلاح .












































