- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟
هل سينتهي تهميش الأردن؟ تحت هذا العنوان كتب محمد ابو رمان كيف، إذاً، سيرسّم الأردن في المرحلة المقبلة علاقاته مع إيران والعراق وسورية (وما يرتبط بها من عقوبات قانون قيصر الأميركي) وتركيا ودول الخليج العربي؟ وما هي معالم الدور الأردني المطلوب في الملف الفلسطيني؟ وهذا وذاك يطرح سؤالاً جوهرياً (أشار إليه خبراء في ورشة عمل عقدها قبل أشهر معهد السياسة والمجتمع في عمان) حول ما إذا كان هنالك تصوّر واضح لدى أوساط القرار للأمن القومي الأردني: أولوياته، محدّداته، التهديدات، التحدّيات، المتغيرات، الثوابت، عوامل القوة والضعف، جدلية العلاقة بين الداخل والخارج... إلخ؟
في الدستور كتب الدكتور فايز ابو حميدان تحت عنوان مرحلة التقاط الانفاس للجائحة انتهت ويؤكد أن عودة الإغلاقات والحظر الشامل لها مضار اقتصاديه لا يستطيع وطننا تحملها كما ان تداعياتها الاجتماعية سيئة للغاية ويجب تجنبها بكافة السبل وأخذ الحيطة والحذر عبر الالتزام بقواعد السلامة وتحضير وتهيئة المنظومة الصحية لذلك، لان تفاقم الوضع الوبائي يعني مباشره الاغلاق التام وهذا ما نخشى حدوثه الصراع الآن هو بين سرعة تفشي الجائحة وسرعة تطعيم المواطنين.
نضال منصور في الغد كتب تحت عنوان الباص السريع وفشل مشاريع النقل العام في الأردن وبحسبه لن يحل الباص السريع مشكلة النقل العام في بلادنا بين ليلة وضحاها، فعقود من الإهمال، والإرتجال، وترحيل مشكلات النقل العام قادتنا إلى ما نحن عليه، فواقع النقل العام في الأردن في الثمانينيات من القرن الماضي كان أفضل منه الآن، فقد كان «السرفيس» يستخدم على نطاق واسع، ويلجأ له الجميع، ويعبر عن سلوك اجتماعي متحضر.












































