- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟
هل سينتهي تهميش الأردن؟ تحت هذا العنوان كتب محمد ابو رمان كيف، إذاً، سيرسّم الأردن في المرحلة المقبلة علاقاته مع إيران والعراق وسورية (وما يرتبط بها من عقوبات قانون قيصر الأميركي) وتركيا ودول الخليج العربي؟ وما هي معالم الدور الأردني المطلوب في الملف الفلسطيني؟ وهذا وذاك يطرح سؤالاً جوهرياً (أشار إليه خبراء في ورشة عمل عقدها قبل أشهر معهد السياسة والمجتمع في عمان) حول ما إذا كان هنالك تصوّر واضح لدى أوساط القرار للأمن القومي الأردني: أولوياته، محدّداته، التهديدات، التحدّيات، المتغيرات، الثوابت، عوامل القوة والضعف، جدلية العلاقة بين الداخل والخارج... إلخ؟
في الدستور كتب الدكتور فايز ابو حميدان تحت عنوان مرحلة التقاط الانفاس للجائحة انتهت ويؤكد أن عودة الإغلاقات والحظر الشامل لها مضار اقتصاديه لا يستطيع وطننا تحملها كما ان تداعياتها الاجتماعية سيئة للغاية ويجب تجنبها بكافة السبل وأخذ الحيطة والحذر عبر الالتزام بقواعد السلامة وتحضير وتهيئة المنظومة الصحية لذلك، لان تفاقم الوضع الوبائي يعني مباشره الاغلاق التام وهذا ما نخشى حدوثه الصراع الآن هو بين سرعة تفشي الجائحة وسرعة تطعيم المواطنين.
نضال منصور في الغد كتب تحت عنوان الباص السريع وفشل مشاريع النقل العام في الأردن وبحسبه لن يحل الباص السريع مشكلة النقل العام في بلادنا بين ليلة وضحاها، فعقود من الإهمال، والإرتجال، وترحيل مشكلات النقل العام قادتنا إلى ما نحن عليه، فواقع النقل العام في الأردن في الثمانينيات من القرن الماضي كان أفضل منه الآن، فقد كان «السرفيس» يستخدم على نطاق واسع، ويلجأ له الجميع، ويعبر عن سلوك اجتماعي متحضر.












































