- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟ "استمع"
في الغد وتحت عنوان لنذهب لإصلاح اقتصادي وإداري أيضاً يقول جهاد المنسي إننا بحاجة كما حاجتنا لإصلاح منظومتنا السياسية، للجنة موازية لإصلاح منطومتنا الاقتصادية تتضمن جوانب الفقر والبطالة والاقتصاد والزراعة، ووضع حلول ناجعة لها، وأخرى لمعالجة منظومتنا الادارية ووضع تصورات لإعادة الاعتبار لجهازنا الإداري وتقويته.
عصام قضماني كتب في الرأي تحت عنوان قمة بغداد.. قمة بغداد وعلاقات الأردن العربية ويرى أن هناك حاجة ماسة لأن نمضي قدما في تشبيك هذه العلاقات على أسس المصالح التي ترتكز على روح الأمة وتاريخها والروابط المشتركة ، هوية وثقافة ولغة وغيرها من المبادئ التي تجعل من التشابك الإقتصادي أكثر رسوخا.
ألا يوجد في الأردن ما يُروى؟! تحت هذا العنوان كتب عمر عليمات في الدستور ويؤكد أننا لسنا دولة بلا أبطال تستحق تضحياتهم التخليد من خلال أعمال فنية، ولسنا طارئين على التاريخ بحيث لا نجد ما يروى للأجيال المقبلة وللشعوب المحيطة، فلماذا لم تسجل مئوية الدولة الأولى عبر عمل فني؟، أين ثنائية وصفي التل وحابس المجالي؟، أين قصة التضحية الكبرى عندما صرخ الشهيد خضر شكري «الهدف موقعي»؟، أين كتيبة «فرسان الحق» التي لاحقت الإرهابيين في مخابئهم؟ ألا تستحق هذه البطولات أن تخلد في وجدان الطفل الأردني ليكبُر وهو مدرك أن الوطن الذي يعيش فيه ما كان ليصمد لولا دماء زكية روت أرضه؟.
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟












































