- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول الكتاب في بداية الأسبوع؟ (بودكاست)
في مقاله في العربي الجديد في الخروج من "متاهة الإصلاح" الأردني يقول محمد أبو رمان قد يكون أكبر خطأ يُرتكب اليوم اختزال الإصلاح المطلوب ببعض التغييرات في قانون الانتخاب، من طرفٍ واحد، لأنّ الأحداث الأخيرة أثبتت أنّ المشكلة السياسية تتطوّر، والفراغ السياسي في البلاد يتمدّد، وأزمة الثقة تتجذّر. لذلك، فإنّ الحوار بحدّ ذاته مهم وأساسي، والمكاشفة والتوافق على المراحل المطلوبة.
أيضاً مع محمد أبو رمان مرة أخرى لكن هذه المرة من الـ ميدل إيست آي وتحت عنوان حكاية الأمير حمزة: لماذا فشلت رواية الدولة؟ ويقول قد يكون السبب الأهم على الإطلاق، ألا وهو الفراغ السياسي في الأردن بدليل الضعف والهشاشة في أداء الحكومة ومؤسسات الدولة.
َويضيف إلا أن القضية تتجاوز حكاية الأمير حمزة، فهي تتعلق بالوضع السياسي العام في الأردن ككل. وحتى إذا ما تم احتواء الأزمة الأخيرة – على الأقل في المدى المنظور – ومعظم من وجهت لهم أصابع الاتهام أطلق سراحهم، فإن المطالبات بإجراء إصلاح سياسي بعد الأزمة تشير إلى وجود إدراك جماعي بأن ثمة فراغاً سياسياً في البلاد يحتاج للملء وأنه يتوجب إعادة تأهيل الحياة السياسية في البلاد.
في الغد كتب نضال منصور تحت عنوان حرية الصحافة.. لا حياة لمن تنادي ويقول مرت ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من أيار والحكومة لم تقدم مبادرة لانتشال الصحافة التي تغرق وتحتضر، ففي العالم الديمقراطي الصحافة ليست ترفا، بل حقا للمجتمع لضمان إعلام متنوع يوصل المعلومات والحقيقة له حتى يشارك في صنع القرار.












































