- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤسسات مدنية وحقوقية تطالب بوقف اعتقال الناشطين
طالبت مؤسسات مدنية وحقوقية الأجهزة الأمنية بوقف اعتقال الناشطين مؤكدين أن هذه السياسة تتنافى مع الدستور الذي يكفل حرية التعبير عن الرأي وتساهم في تأزيم الموقف.
مدير مركز جذور لدراسات حقوق الانسان الدكتور فوزي السمهوري يعتقد أن للدولة أسبابها الخاصة للإعتقال لكن "إن كان الهدف التخويف فتلك سياسة خاطئة تنتهجها الدولة".
وينص القانون على عدم جواز توقيف أي شخص لا يشكل خطراً على الأمن العام إلا بعد اكتتاب الحكم عليه وثبوت إدانته بالحكم القطعي.
وعليه، يرى السمهوري أن على السلطة التنفيذية التوقف عن إعتقال الناشطين الذين يتم اعتقالهم على خلفية سياسية كونه يشكل انتهاكاً صارخاً لمواثيق حقوق الإنسان والدستور الأردني الذي يحفظ حرية الرأي والتعبير.
ويؤكد السمهوري أن النهوض بواقع حقوق الإنسان في الأردن يوجب معاقبة كل من يصدر قراراً باعتقال الناشطين على خلفية التجمع وحرية التعبير التي كفلها الدستور.
الأجهزة الأمنية وجهت "تهمة التحريض على تقويض نظام الحكم" للناشط هشام الحيصة بعد استدعائه لإستكمال إجراءات تكفيله التي لم تنتهي لتوقعه في "فخ الإعتقال"، فيما لا يزال مكان الناشط في الحراك الشبابي الإسلامي باسم الروابدة مجهولاً منذ 12 ليلاً من مساء أمس، وفقاً محامي الحراك حكمت الرواشدة.
وانتقد الرواشدة تجديد إعتقال الناشطين من قبل الأجهزة الأمنية التي تهدف لـ "تخفيض حدة الحراك"، مؤكدة أن نتيجة الإعتقالات ستكون وخيمة ومستفزة للحراكات عامة.
واستشهد الرواشدة بحراك ذيبان الذي نشطه اعتقال الناشط الحيصة بعد أن كان هادئاً منذ مدة "وما يحصل بعد الإعتقال هو تنشيط الحراك وتفعيله".
وأضاف الرواشدة أن "من يرى أنه مع النظام هو من يحرض على مناهضة نظام الحكم من خلال إستفزاز المواطنين والحراكيين بالإعتقالات والتعامل الأمني".
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية الناشط في تنسيقة حراك إربد باسم الروابدة بعد مشاركته باعتصام أقيم مساء أمس أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بالإفراج عن الناشط هشام الحيصة.
ذوو الروابدة يترقبون معرفة مصيره، بعد اعتقاله أكثر من 15 عنصراً أمنياً بسيارات مدنية تحمل إحداها نمرة "الكويت" وهو في طريق عودته من عمان إلى اربد تاركين زوجته وأطفاله في السيارة وحدهم في جنح الليل كما يشير شقيقه محمد الروابدة.
وأضاف محمد "لا نستطيع اتخاذ أي خطوة بإتجاه التصعيد حتى نعرف التهمة التي ستوجه له".
يذكر أن عمان نت حاول الإتصال بالناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني لمعرفة الرد الحكومي ولم يفلح في ذلك.
الحراك الشبابي قرر إقامة اعتصام مساء اليوم الأربعاء امام محافظة اربد "احتجاجا على النهج الامني القمعي" وللمطالبة بالافراج الفوري عن "الاحرار" باسم الروابدة وهشام الحيصة وابو سويلم المشاقبة الأمر الذي يشكل استفهاماً كبيراً حول حقيقة فائدة إعتقال الناشطين.












































