- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
للوقاية من العنف الأسريّ.. إطلاق "ارفع إيدك ضد العنف" في معان
في ظل صعوبة القضاء على ظاهرة العنف الأسري أُطلقت في محافظة معان مبادرة تحت عنوان "ارفع إيدك ضد العنف" بهدف نشر الوعي بقضايا الوقاية من العنف الأسري، بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة.
ويقول نائب أمين عام المجلس محمد مقدادي إن الهدف من المبادرة يتمثل بنشر الوعي حول مخاطر تلك الظاهرة التي بات يعاني منها المجتمع، وأصبحت تحتاج إلى تضافر كافة الجهود للقضاء عليها، وذلك من خلال عقد ورشات توعوية موجهة للأسر وطلبة المدارس والجامعات.
ويوضح مقدادي بأنه من الصعوبة الكشف عن كافة حالات العنف الأسري التي تحدث داخل الأسرة باعتبارها ذات خصوصية، مشيرا إلى أن حالات العنف التي تُكشف تكون إما عن طريق المؤسسات الصحية أو المراكز الأمنية التابعة لإدارة حماية الأسرة.
وتشير أرقام وزارة التنمية الاجتماعية الأخيرة إلى وجود ارتفاع واضح في نسب العنف خلال الخمسة أعوام السابقة، حيث بلغ معدل الحالات سنويا أربعة الآف حالة، نصفها للنساء والآخر للأطفال.
ويرجع مقدادي هذا الارتفاع لزيادة حجم الوعي لدى المواطنين بتلك الظاهرة وإقبالهم على التبليغ لتلقي الخدمات الاجتماعية والصحية والنفسية المقدمة لمعالجة العنف، موضحا أن النساء والأطفال هم أكثر عرضة للعنف الأسري لعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم.
ويتوقع مقدادي أن يتم مناقشة مسودة قانون الحماية من العنف الأسري ليصار إلى إقراره نهاية الدورة البرلمانية العادية أو الدورة الاستثنائية إن وجدت، آملا المصادقة عليها لمعالجة العديد من الإشكاليات التي تحدث نتيجة العنف الأسري.
هذا ويعمل المجلس كمظلة لتنسيق كافة الجهود الرامية لحماية الأسرة من العنف الأسري من خلال الفريق الوطني لحماية الأسرة المشكل من 30 مؤسسة حكومية وغير حكومية، إضافة إلى وضع التشريعات ورسم السياسات والخدمات، للوقوف على أسباب ظهور أشكال جديدة من العنف وغريبة على المجتمع والتي تحتاج إلى دراسة لمعرفة أسبابها وآثارها وإيجاد الحلول الناجعة لحلها.













































