- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لجنة المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية: حكومتنا مقصرة
أكدت لجنة متابعة شؤون المعتقلين السياسيين الأردنيين في السعودية، أن الحكومة الأردنية مقصرة في متابعة قضية المعتقلين، مؤكدة أنها لم توكل محامين للدفاع عنهم حتى اللحظة، رغم وعودها المتكررة، مطالبين الرياض بالإفراج عن أبنائهم.
وقالت اللجنة في بيان لها: "تلقينا وعودا بالمتابعة من الجهات الرسمية المحلية في الأردن، وتطمينات من الجهات الرسمية السعودية، إلا أننا نصطدم في كل مرة بخيبة الأمل، وازداد الأمر تعقيدا بعد انتشار مرض كورونا، مما منعنا من زيارة أبنائنا منذ أكثر من أربعة شهور وتقلصت المكالمات الهاتفية إلى دقائق محدودة".
وأضافت اللجنة أنها "لمست تقصيرا واضحا من الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الخارجية والسفارة في الرياض حيث وعدت بتوكيل محامين، إلا أنها لم تفعل، وطالبنا بلجنة طبية لزيارة المعتقلين بعد تفشي مرض كورونا في السعودية وهذا لم يتم أيضا حتى أنه لم تتم زياتهم من قبل موظفي السفارة".
ودعت اللجنة الحكومة لـ"القيام بواجبها تجاه أبنائها"، داعية الملك السعودي إلى الإفراج عن أبنائهم "قبل العيد ليتسنى لهم رؤية أطفالهم". مؤكدة أنها قررت تأجيل فعالياتها أمام رئاسة الوزراء عصر الأربعاء حتى إشعار آخر ليتسنى لجميع الجهات القيام بدورها الإيجابي.
وبحجة تقديم الدعم للقضية الفلسطينية، شنت السلطات السعودية حملة اعتقالات ضد مقيمين أردنيين وفلسطينيين في شباط/ فبراير 2019 تلتها حملة أكبر في نيسان/ أبريل برز فيها ممثل حركة "حماس" في السعودية محمد الخضري، قبل أن تقوم باعتقالات متفرقة في تموز/ يوليو وآب/ أغسطس من ذات العام.












































