- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لجنة الحريات النيابية تنتظر لقاء حسان بعد عيد الأضحى
قال رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية النائب رائد رباع الظهراوي، أن اللجنة تنتظر لقاء رئيس الوزراء جعفر حسان بعد عطلة عيد الأضحى لبحث ملف العفو العام، ووضع الحكومة بصورة المطالب النيابية والشعبية المتعلقة بتوسيع مظلة العفو، خاصة للقضايا التي تتضمن إسقاط الحق الشخصي والصلح العشائري.
وحسب ما أبلغ وزير التنمية السياسية اللجنة، أن ترتيب اللقاء سيكون بعد عطلة عيد الأضحى التي تنتهي في 30/ أيار، وكان النائب رائد رباع الظهراوي، قال خلال مقابلة سابقة مع راديو البلد، إن لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان اتخذت قرارا بعد انتهاء الدورة العادية الثانية، ببدء تحرك رسمي تجاه ملف العفو العام، نظرا لما وصفه بـ”الحضور الكبير لهذا الملف في الشارع الأردني”، وارتباطه المباشر بآلاف الأسر التي لديها أبناء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأضاف أن اللجنة قررت، قبل التوجه إلى مذكرة نيابية أو مشروع قانون، عقد اجتماع مباشر مع رئيس الوزراء والوزراء المعنيين، من بينهم وزير العدل ووزير الدولة للشؤون القانونية، بهدف شرح وجهة نظر اللجنة بشأن ما اعتبره “خللا” رافق قانون العفو العام السابق.
وأشار الظهراوي إلى أن العفو السابق “جاء منقوصا ومجتزأ”، معتبرا أن استثناء القضايا التي يوجد فيها إسقاط حق شخصي تسبب باستمرار الجدل والمطالبات الشعبية بعفو جديد.
وأوضح أن العفو العام، بطبيعته، يهدف إلى “إدخال الفرحة إلى البيوت الأردنية”، إلا أن استثناء هذه الفئة من القضايا أدى إلى شعور شريحة واسعة بالظلم، خصوصا في الحالات التي لم يتبق فيها أي حق شخصي بعد المصالحة وإسقاط الحق.
وقال: “نحن لا نطالب بشمول تجار المخدرات أو القضايا التي تمس أمن الدولة أو أصحاب الأتاوات، فهذه قضايا مستثناة ولا أحد يطالب بها، لكن هناك قضايا أُسقط فيها الحق الشخصي وتمت فيها مصالحات عشائرية، ولم يتبق سوى الحق العام”.
وأكد الظهراوي أن حديث اللجنة مع رئيس الوزراء سيركز بشكل أساسي على هذه النقطة، مبينا أن اللجنة ترى أن استمرار توقيف أشخاص بعد إسقاط الحق الشخصي يساهم أيضا في زيادة الاكتظاظ داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأضاف أن اللجنة تطمح إلى عفو “شامل ومنظم”، مع الإبقاء على استثناء القضايا الخطيرة التي تمس أمن المجتمع والدولة، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود مطالب أيضا بشمول بعض الغرامات المالية، مثل مخالفات السير وبعض القضايا المالية والبلدية.
وكشف الظهراوي أن اللجنة أرسلت كتابا رسميا إلى رئيس الوزراء، مقترحة عقد اللقاء بين يوم الأحد والخميس من الأسبوع المقبل، بانتظار تحديد الموعد المناسب من قبل رئاسة الوزراء.
وقال إن اللجنة فضلت الذهاب مباشرة للحوار مع “صاحب الولاية العامة”، بدلا من الاكتفاء بالمذكرات النيابية أو المشاريع التشريعية التي قد تستغرق وقتا طويلا في الإجراءات.
وأضاف: “هناك تناغم في الفترة الأخيرة بين الحكومة ومجلس النواب، ونأمل أن ننجح في إقناع الحكومة بوجود خلل في العفو السابق، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي أُسقط فيها الحق الشخصي”.












































