- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية يصرح أن الدفاعات الجوية اعترضت فجر الاثنين 8 صواريخ اخترقت الأجواء الأردنية.
- وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور يؤكد إضافة خدمة التبرع بالأعضاء إلى تطبيق "سند" لتسهيل التسجيل وتشجيع المواطنين على التبرع.
- النائب راكين خلف أبو هنية تطالب بإضافة خاصية إلى تطبيق «حكيم» تتيح للمريض الاطلاع على ملفه الطبي وتشخيصاته السابقة.
- لجنة التربية والتعليم النيابية، تناقش اليوم، تناقش اليوم المناهج والقبول الجامعي، فيما تبحث «الزراعة والمياه» الواقع المائي وتصويب الآبار المخالفة في الأزرق.
- الولايات المتحدة تعلن أنها شنت غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة بمضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر تموز.
- يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم، مع أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وظهور غيوم منخفضة شمال ووسط المملكة.
لجنة الأوبئة تؤكد دخول الأردن مرحلة الانتشار المجتمعي للوباء
قال الناطق باسم اللجنة الوطنية للأوبئة نذير عبيدات، إن القفزة في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد يوم الجمعة، تمثل منعرجا وتطورا جديدا في ما يتعلق بالوضع الوبائي في الأردن، وتؤكد دخول الأردن مرحلة الانتشار المجتمعي للوباء.
وذكر لـ "المملكة" أن القفزة في عدد الإصابات اليومية متوقعة ولم تكن مفاجئة.
وأعرب عن أمله في أن يتم التعامل مع الوضع الوبائي بإجراءات معينة واحتواء الوباء.
الجمعة سُجلت في الأردن، 206 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، منها 197 إصابة محلية، في حصيلة يومية قياسية، ليصل العدد الإجمالي للحالات المؤكد إصابتها بالفيروس في الأردن إلى 2945.
وقال عبيدات "لن نترك الأعداد بالتزايد ... على العكس مطلوب جهود أكبر من المؤسسات المعنية والمواطنين للحفاظ على الوضع الوبائي"، مضيفاً أن الهدف هو خفض الإصابات إلى اقل عدد ممكن والعمل على تسطيح المنحنى و"نستطيع خفضها".
"طريقة مختلفة" و خطة "ب"
وأشار الناطق باسم اللجنة إلى أنه حال زيادة عدد الإصابات بشكل "كبير" وعد القدرة على تطبيق الإجراءات الحالية، فلا بد من التعامل مع تلك المرحلة بطريقة مختلفة وبإجراءات مختلفة.
وأكد عبيدات ضرورة مراقبة أعداد الإصابات في المرحلة المقبلة خلال الأسبوعين المقبلين، لكن لا بد وجود خطة "ب" استمرار أعداد الإصابات بالتزايد.
وتحدث عبيدات عن أهمية قدرة المؤسسات على التعامل مع المرضى المحتاجين إلى عناية طبية.
وتركز الخطة "ب" على الفحوص المخبرية بشكل مختلف، بحيث يتم تتبع جميع المخالطين وتكون الفحوص العشوائية فقط للفئات المستهدفة والتي عادة ما يُتوقع إصابتها بشكل أكبر، وكذلك إعادة النظر بآلية عزل المصابين وعزل القادمين من الخارج.
وتشمل الخطة المستشفيات التي تستقبل المصابين، مضيفا قد يكون هناك مستشفيات أكثر تستقبل الحالات المصابة.
"خلال الأيام المقبلة أعتقد أننا سنبقى في العزل المؤسسي، وفي حال تطور الوضع الوبائي قد نلجأ إلى العزل المنزلي ... ومن المبكر الحديث عنه".












































