- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف تختار إسرائيل أسماء عملياتها العسكرية؟
لا يملك أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، تفسيراً محدداً للأسماء التي يختارها الجيش لعملياته العسكرية وآخرها "الجرف الصامد" التي ينفذها حالياً ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وفي حديث مع وكالة الأناضول التركية قال أدرعي إن "اختيار الأسماء يتم بطريقة لا أفهمها ، فأحياناً يتم من خلال الحاسوب، وأحياناً أخرى من خلال أشخاص، وعندما يتم اقتراح اسم فإننا نجري فحصاً لملائمته مع الجمهور الإسرائيلي والجمهور الدولي".
ويتم اختيار اسم العمليات العسكرية في إسرائيل بداية باللغة العبرية ومن ثم ملائمته باللغتين العربية والانجليزية قبل الإعلان عنه رسمياً، بحسب المتحدث.
وفي هذا الصدد لفت أدرعي إلى أنه " فيما يتعلق بالعملية الحالية فإنه تم إدخال بعض التعديلات على الاسم باللغة الانجليزية بحيث أصبح يحمل معنى دفاعي".
وقد تم إطلاق اسم Protective Edge باللغة الانجليزية على العملية الحالية، ويعني الحافة الواقية.
ولكن أدرعي أشار إلى أن اسم العملية سواء بالعربية أو العبرية (الجرف الصامد) يحمل ذات المعنى وذات الاسم وقال "عندما عرض علي الاسم باللغة العربية قلت إنه ملائم تماماً ففيه كلمة صمود، وكمجتمع إسرائيلي فإنه يجب أن يبقى صامداً في وجه التهديدات وفي هذا رسالة إلى الأعداء الذين يستهدفوننا".
وأضاف" كما أنه ملائم باللغة العبرية إذ يحمل رسالة إلى الشعب الإسرائيلي بأنه يجب أن يكون صامداً وأننا بدأنا المعركة وسنخرج منها منتصرين وأكثر صموداً وتماسكاً".
وعادة ما يختار الجيش الإسرائيلي أسماء لعملياته العسكرية ضد الفلسطينيين إذ أن العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة عام 2012 حملت اسم"عامود السحاب"، في حين أن العملية العسكرية الأوسع في الضفة الغربية عام 2002 حملت اسم "السور الواقي".
وكان أدرعي أول من أعلن عن بدء عملية "الجرف الصامد"، أمس الإثنين، عبر تغريدة له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) كتب فيها" أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة ضد قدرات ومصالح حركة حماس، رداً على استمرار إطلاق الصواريخ نحو جنوب إسرائيل".















































