- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كنعان: القدس تتعرض لهجمة احتلالية شاملة تهدف إلى تهويدها
قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله توفيق كنعان، إن مدينة القدس تتعرض لهجمة احتلالية شاملة تهدف إلى تهويدها وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، مؤكدا أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لإغلاق متكرر، فيما يمنع آلاف المصلين والمعتكفين من الوصول إليه، ويفرض الحصار الخانق على أهالي البلدة القديمة، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ويزيد معاناة السكان والتجار.
وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أن الاحتلال يستغل كل ظرف إقليمي، بما في ذلك الصراعات القائمة، لفرض وقائع جديدة على الأرض ويستمر في سياساته التاريخية القائمة على الروايات والأساطير التي تهدف إلى تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا، وصولا إلى مخططات تهدف إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وأشار إلى أن القدس اعتادت طوال عقود الاحتلال على العيش تحت وطأة سياسات حكومات اليمين المتطرفة، التي تشمل القتل والاعتقال والإغلاقات واقتحام المقدسات الإسلامية والمسيحية وإبعاد المرابطين والمرابطات، مؤكدا أن هذه السياسات تهدف إلى تفريغ المدينة المقدسة من أهلها وسكانها الأصليين وفرض واقع جديد يخدم المخططات التوسعية للاحتلال.
وبين أن تصعيد الهجمة الاحتلالية في شهر رمضان يشمل الإغلاق المتواصل للأقصى والتضييق على المصلين والمعتكفين وفرض حصار خانق على البلدة القديمة، ما أثر بشكل مباشر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا الحركة التجارية التي تعاني أساسا من الضرائب والإجراءات الاحتلالية.
وأكد كنعان، أن القدس تبقى محور الصراع لما تمثله من رمزية دينية وتاريخية وقانونية، وهي شاهد حي على الحق العربي الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، مشددا على أن الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونما، هو وقف إسلامي خالص للمسلمين وأي تغيير في الوضع التاريخي أو القانوني للمدينة، بما في ذلك مخططات الاستيطان أو التوسع أو الضم، يعد إجراء باطلا ولاغيا وفق القانون الدولي.
وأشار إلى أن الاعتداءات المتكررة للمستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في القدس والضفة الغربية ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني تستدعي توحيد الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي في مواجهة سياسات الاحتلال، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف عاجل وحازم يلتزم بقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف ولاهاي ويضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وقال إن الأردن قيادة وشعبا سيبقى السند والداعم لأهل القدس وفلسطين ملتزما بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومواصلا جهوده في الدفاع عنها وحمايتها مهما بلغت التحديات والتضحيات.












































