- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كلنتون بذكرى الاستقلال تذكر بتفجيرات الفنادق 2005
وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مقابلة متلفزة التهنئة للأردن حكومة وشعبا، مؤكدة على عمق العلاقات بين البلدين، والتي زاد من تجذرها مواجهتهما لما أسمته بالهجمات الإرهابية على البلدين، في إشارة لتفجيرات الفنادق في عمّان قبل خمسة أعوام.
كما أشادت كلينتون بالدور الأردني وجهوده الداعمة لعملية السلام، ومحاولاته لإلال الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وتاليا جانب من حديث وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون:
تهانينا لشعب الأردن بمناسبة مرور 64 عاما على استقلاله. هذه فرصة للاحتفاء بثراء تاريخكم ووعد مستقبلكم. إن الولايات المتحدة فخورة بعلاقاتنا الدبلوماسية على مدى ستة عقود من الزمن وبالشراكة الديناميكية بين بلدينا.
لقد توثقت الروابط بين دولتينا عبر آمالنا المشتركة في السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وكافة أرجاء العالم. وروابطنا تعمقت وتوطدت بفضل صمود شعبينا في مواجهة الهجمات الإرهابية على بلدينا. ولن أنسى أبدا شجاعة الناجين وعائلاتهم الذين التقيتهم في عمان بعد ذلك التفجير المروع خلال عرس في العام 2005. وسوف أتذكر دائما الإلهام الذي غمرني وأنا أراقب الملك الراحل حسين وهو يوقع في العام 1994 معاهدة أنهت عقودا من الحرب مع إسرائيل. واليوم، تشيد الولايات المتحدة بدعم الأردن لمبادرة السلام العربية وروح القيادة التي يظهرها الملك عبدالله. إن ذلك يتيح رؤيا لمستقبل أفضل لجميع شعوب الشرق الأوسط؛ وإن من الإهمية البالغة أن تواصلوا تبيان مزايا السلام.
إن بلدكم نموذج يحتذى في التسامح والاستقرار. وبهذه المناسبة، يطيب لي أن أزجي إليكم أفضل الأماني. طبعا هذه مناسبة تاريخية؛ ولكنها أيضا تعنى أكثر من ذلك بالمستقبل: مستقبل وطنكم ومستقبل أبنائكم. ولكم مني أطيب وأحلى المنى.
للاطلاع على المقابلة المتلفزة:












































