- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
كشف إسرائيلي عن كواليس محاولة اغتيال مشعل في الأردن
بعد مرور 25 عاما على محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحماس في العاصمة الأردنية عمان يوم 25 أيلول/ سبتمبر 1997، يمكن القول إنها أسفرت عن واحدة من أكبر الأزمات السياسية التي واجهتها دولة الاحتلال، على اعتبار أنها شكلت إهانة قاسية للدولة المضيفة، وهي المملكة الأردنية.
وأكد أمير بار شالوم الخبير الأمني، في تقريره على موقع "زمن إسرائيل"، أن "هذا الحدث اعتبر تاريخيا في العالم العربي، فنحن أمام واحدة من أكثر الإخفاقات الاستخبارية والعملياتية الصاخبة للموساد، وانتهت بإذلال إسرائيل العلني، ولعل مشعل أعاد التأكيد عليها مجددا في برنامجه الأخير على شبكة الجزيرة القطرية، بالقول إنه ما زال يشعر بالحزن لأنه لم يستشهد في تلك العملية الإسرائيلية الفاشلة".
وأضاف ، أن "محاولة اغتيال مشعل كانت إحدى الأزمات السياسية الكبرى التي تعين على إسرائيل التعامل معها بعد توقيع اتفاقيات السلام مع الدول العربية، فقد تجاوزت في خطورتها حصار السفارة الإسرائيلية في القاهرة عام 2013، ما تطلب العمل وراء الكواليس خلال ساعات حرجة عندما لم يكن من الواضح ما الذي سيحدث لعنصري الموساد، خاصة وأن تهديد الملك حسين كان حقيقيا بإعدامهما إذا مات مشعل".
وأكد أنه "تم اختيار مشعل كهدف للاغتيال بعد هجوم مزدوج في سوق محانيه يهودا في تموز/ يوليو 1997، وكانت الخطة رشّه بسم قاتل، ما قد يتسبب في وفاته بعد وقت قصير دون ترك أي علامات مريبة، وقبل أيام قليلة من العملية تعقبته وحدة مراقبة من الموساد في عمّان، ورسمت طريقه المعتاد من منزله إلى مكتبه، وفي يوم العملية، اقترب منه اثنان من عملاء الموساد، ومعهما علبة شراب وحقنة مسمومة، وتم تجهيز كليهما بمصل مضاد للسم في حالة حدوث خطأ ما".
وبعد أن سرد تفاصيل العملية التي باتت معروفة للجميع، كشف أن "رئيس الموساد في ذلك الوقت داني ياتوم تحدث مع الملك الغاضب، الذي قال له صراحة: "إذا مات مشعل فسيحكم على عناصر الموساد بالإعدام"، ما دفعه للعودة لإسرائيل، والبدء بجهد مزدوج لتسليم المصل للأردنيين في أسرع وقت ممكن، ومعرفة ما يجب القيام به لتهدئة الملك".
وقال: "في هذه المرحلة ظهر في الصورة إفرايم هاليفي رئيس الموساد السابق، ويُعد صديقا شخصيا للملك".
ويكشف هاليفي أن "الملك بعث له برسالة بألا آتي للأردن، لأنه لا يريد أن يختبر صداقتهما، لكن تم استدعاؤه إلى إسرائيل في اليوم التالي، حيث كان في بروكسل، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واقترح على الفور إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، لكن نتنياهو ردّ عليه مباشرة: غير وارد، وفي غضون ذلك، بدأت محاولة الاغتيال تكتسب أصداء إعلامية في الأردن والعالم العربي وإسرائيل، وتزايد الخوف أنه بمرور الوقت، وازدياد الضجة، سيكون صعبا تليين موقف الملك".
ويضيف أنه "تلقى اتصالا آخر من نتنياهو الذي بدا مريضا، وقال له كلمتين فقط بالإنجليزية: افعلها، وأغلق الخط، ولاحقا غادرت إلى عمّان، لكنني لم أقابل الملك على الفور، واضطررت للمرور بدوائر عدة حتى وافق على مقابلتي".
وأضاف: "ظهر لكليهما أن هذا كان نقطة تحول في العلاقات الدقيقة بين الجانبين، اللذين وقعا قبل ثلاث سنوات فقط اتفاقية سلام، وقبلها بستة أشهر فقط وصل الملك لإسرائيل لتعزية عائلات إسرائيلية قتل أبناؤها في عملية نفذها جندي أردني على الحدود".
وأشار إلى أن "الملك أبلغه أن محاولة اغتيال مشعل شكلت جهدا إسرائيليا لتعريض حكمه للخطر، لأن الشارع الفلسطيني في الأردن اعتبرها تمت بتعاون من المملكة، ولذلك شكلت المحاولة إهانة هائلة للأردنيين، وشعروا أن إسرائيل تستخف بهم وأنها تعامل الأردن كدولة صغيرة وضعيفة يمكن العمل فيها بحرية".
ويكشف التقرير الإسرائيلي أن "أحد قادة محاولة الاغتيال الفاشلة في الميدان الذي احتجز فيه مصل السم تلقى أمرًا بتسليم المصل على الفور إلى ضابط مخابرات أردني ينتظر في بهو الفندق، حيث حصل عليه مشعل في المستشفى، وهو بين الحياة والموت، وقدمت إسرائيل المشورة الطبية عن بعد، حتى تعافى أخيرا".












































