- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كازك يا وطن "استردوا أموال الفاسدين،، قبل أي شي"
انتقدت حملة "كازك يا وطن" موقف الحكومة من تحرير أسعار المحروقات الذي وصفته بانه تحرير للحكومة من عبء المواطن واستمرارٌ لاستعباد ملايين الفقراء في الأردن.
وقالت في بيان صادر الاثنين إن تحرير أسعار المحروقات حسب تصريحات الحكومة الأخيرة يعني تخلي الدولة عن دورها الأساسي وذلك بشطب الدعم الذي تقدمه الحكومة لهذه السلعة والذي كانت تقدر قيمته (حسب تقدير الحكومة) ب 500 مليون دينار لترتفع بذلك كافة أنواع المحروقات وبالتالي ارتفاع أسعار كافة السلع الأساسية، ليدفع المواطن الأردني من جديد كل ما لديه لجيوب الفاسدين في هذا النظام.
ووصفت الحملة الطريق التي عمدت اليها الحكومة بالدهاء السياسي ا؛ إذ أشارت الحكومة أنها تعتزم تقديم نصف المبلغ السابق أي (وحسب تقديرات الحكومة أيضا) 250 مليون دينار كدعم مباشر للفقراء؛ لربما سيكون هذا الدعم عبر كوبونات كاز أو ما شابه.
وطالبت الحملة بالكشف الكامل عن المعلومات الحقيقية بما يخص أسعار النفط الذي تشتريه الحكومة وتكلفة تكريره وتوزيعه، و زيادة الدعم الحكومي للسلع الأساسية وعلى رأسها المحروقات ووقف كافة الضرائب المفروضة عليها.
كما طالبت بكشف كلّ قضايا الفساد التي أهدرت المال العام وزادت عجزت الميزانية ونهشت لحم المواطن، ونطالب بالإسراع في التحقيق بهذه القضايا وإعادة المال والاراضي المسروقة للخزينة.
واكدت على ضرورة البدء بمشاريع حقيقية لاستخراج الصخر الزيتي وإنتاج النفط منه بدل التفتيش والتنقيب عن ما تبقى في جيب المواطن الأردني، لتكون هذه المشاريع آلية في خفض البطالة وجعل دولتنا "الفقيرة" (المُفقرة) دولة منتجة.
و الكشف الفوري عن نتائج البحوث والتقارير الجيولوجية المحلية والأجنبية التي تؤكد وجود كميات من النفط "التجاري" في الأردن ـ أي الذي يمكن تصديره بكميات تجارية إلى العالم ـ.
كما طالبت بفرض الضريبة التصاعدية على الدخل كما جاء في نص الدستور، لتوفير مبالغ طائلة من أرباح شركات التامين والبنوك وشركات المساهمة الكبرى ووكلاء الشركات العالمية، والتي يكمن الاستفادة منها في دعم السلع الأساسية كما أسلفنا.












































