- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قيس زيادين: المساواة في إرث المسيحيين خصوصية دينية والاستفتاء هو الحل
عمان - أكد النائب الأسبق قيس زيادين على موقفه الداعم لإقرار قانون المساواة في الإرث للمسيحيين، معتبراً أن هذا القانون يمثل جزءاً من الخصوصية الدينية المكفولة تاريخياً، ولا يعني مطلقاً الانسلاخ عن المجتمع أو التوطين كما يروج البعض في خطاباتهم.
وأوضح زيادين أن الصيغة الأمثل للقانون يجب أن تجعل من المساواة بين الأبناء والبنات هي الأصل العام، في حين تبقى الوصية هي الاستثناء، بحيث يُتاح لمن لا يرغب في المساواة بين أولاده اللجوء إلى كتابة وصية خاصة يستثني فيها من يشاء بحريته الكاملة.
كما عبّر عن أسفه لجوء قلة، وصفها بأنها تعتقد أنها تملك الوصاية على المجتمع، إلى تخوين المؤيدين للمساواة، واصفاً الخطاب الذي يربط القانون بالانسلاخ أو التوطين بأنه خطاب لا يليق بالمعارضين، ودعاهم إلى الإفصاح عن السبب الحقيقي للمعارضة وهو رفضهم لتوريث الإناث حصة مساوية للذكور.
وأشار زيادين إلى أن المسيحيين يمارسون شعائرهم وطقوسهم من زواج وطلاق وعماد وفق قوانينهم الخاصة منذ الأزل دون أن يؤثر ذلك على تماسك المجتمع، ضارباً مثلاً طريفاً بأن الانسلاخ الحقيقي يحدث عندما تُفرّق القوانين العامة، كقانون السير مثلاً، في العقوبات والمخالفات بناءً على أصول المواطنين أو أديانهم، بينما القوانين العامة يجب أن تنطبق بالتساوي مطلقاً.
وفي الختام، شدد على رفض الصوت العالي والالتزام بقرار الأغلبية، مقترحاً أنه في حال عدم وضوح رأي الأغلبية، فإن الذهاب إلى استفتاء عام والقبول بنتيجته هو الحل الديمقراطي الأمثل لحسم القضية.












































