- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"قمة عربية ثلاثية" و"كيف تفكر الحكومات؟".. أبرز ما تناوله كُتَّاب الرأي
كتب بهاء رحال في الدستور تحت عنوان "قمة عربية ثلاثية" ويقول إن إنعقاد القمة ضرورة هامة في إطار بدء التعامل مع إدارة أمريكية جديدة مختلفة في سياساتها، ولهذه القمة أهمية بالغة أبرزها تنسيق الجهد العربي في إطار موقف عربي مشترك يخاطب الإدارة الأمريكية الجديدة، بما يخص العديد من القضايا العربية، ومشكلات المنطقة وتحدياتها، وبالاساس القضية الفلسطينية التي هي محور أساس العمل العربي المشترك.
ويضيف من جهة أخرى قد يرى البعض أن اجتماعات الأمم المتحدة المعتادة كل عام لن تأتي بجديد، ولن تحمل في طياتها أي مواقف دولية شجاعة خاصة في ملف القضية الفلسطينية بل ستكون كما في كل عام خطابات وشعارات فضفاضة تبتعد كل البعد عما يحدث على أرض الواقع.
أما موفق ملكاوي يتساءل في الغد " كيف تفكر الحكومات؟" ويقول هذا سؤال ينبغي أن يطرح في سياقاته الموضوعية والمجردة للوصول إلى إجابة واضحة لا لبس فيها، من أجل أن نعرف يقينا إن كنا نرتكز إلى حاجات وطنية أو أننا مرتهنون في تخطيطنا وقراراتنا لاعتبارات لا يمكن تصنيفها أو فهرستها ضمن الخانة الوطنية!!
ويضيف أخشى ما نخشاه اليوم هو أن نكون قد فقدنا البوصلة الوطنية التي وضع أسسها الواضحة آباء مؤسسون أظهروا انتمائهم الحقيقي للأردن من خلال التشريعات، وبناء المؤسسات، وتحديد العلاقة بين المواطن والدولة، وبين الدولة والجوار.
ويكمل نسأل من جديد: كيف تفكر الحكومات؟ ونسأل هل “نظرية المؤامرة” التي نتحدث عنها هنا يخرج منها “الصخب” الذي افتعلته الحكومة في ملف “نحاس ضانا” الذي تمسك فيه أهلنا في الطفيلة، كمنقذ لهم من براثن البطالة والفقر والعوز، أم هو انقياد أعمى لشركات لم نعد نملك ما يمكننا مقاومة تأثيراتها وسطوتها؟
إستمع الآن















































