- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قرارتنا الاقتصادية !
م.موسى عوني الساكت
لِمَ دائما قراراتنا الاقتصادية تكون بضغط وليس استنادا الى نهج اقتصادي واضح؟
مؤخرا أعلن مجلس الوزراء الغاء ضريبة المبيعات على الزيوت النباتية حتى نهاية أيار لتصبح بنسبة (صفر) من قيمتها، بدلاً من نسبة (4%)
حتى نهاية أيار.. أي في انتظار انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الأسواق العالمية.
فهل هذا هو الحل؟
ما نحتاج اليه ليس قرارات مجتزأة.. بل استراتيجية ضريبية تعالج التشوهات العميقة التي يعاني منها النظام الضريبي الأردني.
أردنيا ما زال المواطن الأكثر دفعاً للضرائب على رأسها ضريبة المبيعات المفروضة على السلع والخدمات، فيما توجد حالات تهرب ضريبي في الشركات وأصحاب الأعمال، ما أوجد اختلالات كبيرة بين الشرائح الخاضعة للضرائب.
الأردن يعد من أكثر الدول في العالم اعتماداً على ضريبة المبيعات في تحقيق الإيرادات الضريبية، حيث شكلت هذه النسبة 71.4% من مجمل الإيرادات الضريبية التي تحققها الحكومة، وهو معدّل يفوق السائد في العديد من الدول العالم.
الحل في اعادة هيكلة المبيعات بحيث يكون حل الايراد الضريبي من ضريبة الدخل وليس ضريبة المبيعات التي من شأنها تخفيض القوة الشرائية وتخفيض مساهمة القطاعات الاقتصادية في النمو. فهل يعقل استيفاء ضريبة مبيعات على مدخلات الانتاج، التي من المفترض تستوفى عند بيع المنتج، وليس عند الشراء!












































