- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قراءة تحليلية في خطاب العرش
جاء خطاب العرش الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني خلال افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة العشرين، ليؤكد الثوابت الراسخة للدولة الأردنية في مواجهة الأزمات، ويعيد تشكيل سردية الصمود الوطني التي ارتبطت بنشأة الأردن وتطوره عبر العقود. فقد ركّز الملك على أن الأزمات لم تكن يوماً حالة استثنائية في مسيرة الوطن، بل رافقته منذ البدايات، وأن الأردنيين كانوا دائماً في الصفوف الأولى لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص نموّ وقوة.
ويركّز الخطاب على العلاقة المتينة بين القيادة والشعب، من خلال التشديد على أن قوة الملك مستمدة من ثقة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم. فعندما يقول الملك: "يقلق الملك، لكن لا يخاف إلا الله"، فهو يقدم صورة القائد القريب من الناس وهمومهم، ويعزز مفهوم الشرعية الشعبية التي ترتكز على روح التضامن الوطني ووحدة الصف.
كما يوجه الخطاب البرلمان إلى تحمّل مسؤولياته في المرحلة المقبلة، وخصوصاً في مسار التحديث السياسي الذي يهدف إلى ترسيخ تجربة حزبية برلمانية فاعلة تخدم المصلحة الوطنية. ويربط الملك كذلك بين تحديث السياسة وتطوير الاقتصاد والإدارة العامة، مشدداً على أن الأردن لا يملك ترف الوقت، وأن تحسين الخدمات وخلق فرص العمل ورفع مستوى المعيشة ليست خيارات، بل ضرورات ملحّة.
ويبرز في الخطاب أيضاً حضور المؤسسة العسكرية باعتبارها صمام الأمان للدولة، إذ يشير الملك إلى الجيش العربي بوصفه امتداداً لإرث التضحية والبناء، بما يعكس الثقة الراسخة في دوره الوطني والأمني، خاصة في ظل الاضطرابات الإقليمية الراهنة.
أما على مستوى اللغة والرسائل الضمنية، فقد حمل الخطاب نفَساً تعبويّاً يهدف إلى إعادة بث الأمل في قدرة الأردن على تجاوز التحديات الراهنة، مع تحفيز المؤسسات على العمل الجاد بعيداً عن المماطلة والتجاذبات.












































