- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في اليوم العالمي للمرأة .. الجائحة فاقمت تراجع مشاركة المرأة الاقتصادية
بعد الجهود الحثيثة التي تبذلها العديد من الجهات الناشطة في حقوق المرأة، لتمكينها اقتصاديا، إلا أن تداعيات جائحة كورونا خلال العامين الماضيين تسببت بتراجع هذه الجهود، نظرا لخروج نساء من سوق العمل، وصعوبة عودتهن إليه بعد تسريح العديد منهن.
هذه الظروف الصعبة التي تعاني منها المراة هي بالاصل ما قبل الجائحة، الا ان الظروف التي مرت بها البلاد ساهمت بتراجع كبير بنسب العاملين والعاملات على وجه الخصوص في مختلف القطاعات، مما ساهمت بانخفاض المزيد من نسبة مشاركتها الاقتصادية، بالاضافة الى رفع نسب معدلات البطالة.
الأرقام الرسمية توضح بأنه ما تزال النساء يعانين من نسبة بطالة مرتفعة وصلت إلى 30.8% في الربع الثالث من عام 2021.
كما انخفض معدل المشاركة الاقتصادية المنقح للإناث في نفس الفترة ليصل إلى نسبة 14.5% بعد ما بلغ عام 2020 نسبة 14.9% ما يدل على أن النساء اللواتي انسحبن من سوق العمل خلال فترة كورونا لم يعدن، بخلاف الرجال.
تشير الأرقام إلى أن من بين كل 100 إمرأة في الأردن فوق 15 عاما، 86 امرأة غير نشيطة اقتصاديا و 10 نساء عاملات و 4 نساء يعانين من البطالة.
رئيس مركز بيت العمال المحامي حمادة ابو نجمة يشير الى خروج نسبه كبيرة من النساء من سوق العمل، وأصبحن غير ناشطات اقتصاديا، مرجعا ذلك للأدوار الاجتماعية الإضافية التي تقع على عاتق المرأة.
ويصف ابو نجمة فقدان ما يقارب الـ 25 الف امراة عملهن خلال هذه الازمة بالأمر الخطير، وهو ما ينعكس بشكل مضاعف على نسب معدل المتعطلات عن العمل.
بحسب تقديرات دائرة الإحصاءات العامة تبلغ نسبة المتعطلات عن العمل واللاتي يحملن شهادة البكالوريس الى 79.6% مقابل 25.1% من المتعطلين الذكور الذين يحملون شهادة البكالوريس.
ترجع ورقة متخصصة أصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عدم التقدم باتجاه زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن، إلى ظروف العمل الطاردة (غير الصديقة) التي يعاني منها غالبية العاملين والعاملات في الأردن، وبخاصة مستويات الأجور المنخفضة.
وتشير الورقة إلى أن النساء اللواتي انسحبن من سوق العمل خلال فترة جائحة كورونا لم يعُدن، بخلاف الرجال، إذ انخفض معدل المشاركة الاقتصادية للإناث بنسبة 0.4% خلال الربع الثالث من عام 2021.
المستشارة القانونية في جمعية تضامن النساء المحامية إنعام العشا تؤكد بان مختلف الأزمات التي تعصف بالمملكة تكون المراة هي المتاثرة بالدرجة الاولى، نظرا للعديد من العوامل من أبرزها النظرة النمطية تجاه المراة.
وتوضح العشا ان بعض اوامر الدفاع المتعلقة بتنظيم العمل خلال الجائحة، ساهمت بتسريح العديد من النساء العاملات، مما تسبب بتدهور اوضاعهن الاقتصادية وانخفاض مشاركتهن الاقتصادية.
وتدعو العشا الى ضرورة اعداد تشريعات محكمة، وتغير النظرة الثقافية المجتمعية تجاه المراة، والعمل على تمكينها اقتصاديا من خلال إعداد برامج توعوية وتوفير فرص عمل لرفع نسبة مشاركتها في سوق العمل
الخبير العمالي ابو نجمة يؤكد ان المعادلات الاقتصادية تبين أن وجود المرأة في سوق العمل يعد عاملا أساسيا لتنمية الاقتصاد الوطني ولا يجوز تهميش هذه الفئة الكبيرة من مجتمعنا.
وبينت ورقة الموقف الصادرة عن المرصد العمالي أن زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة بنسبة 25% فقط، سيزيد نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10%.
كما أن تمكين المرأة من الحصول على عمل مدفوع الأجر سيقلل من الفقر ويحفظ الطبقة الوسطى ويوسعها من خلال تمكين الأسر ورفدها بأكثر من مصدر دخل.













































