- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
في اليوم العالمي لحقوق الطفل.. مأساة طفلة تكشف أهمية الوعي القانوني والمجتمعي
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، أثارت وفاة طفلة في شمال الأردن عن عمر ست سنوات نتيجة تعذيب جسدي من قبل والديها جدلاً واسعاً حول حماية الأطفال وحدود التأديب الأسري.
وأوضح المحامي والمستشار القانوني قصي الشواهين أن المادة 62 من قانون العقوبات الأردني تسمح فقط بالتأديب الخفيف الذي لا يسبب ضرراً للطفل، مؤكدًا أن أي أذى جسدي أو نفسي يتجاوز هذا الإطار يُعد جريمة يعاقب عليها القانون.
وأشار الشواهين إلى أن القضاء الأردني صارم جدًا في قضايا العنف الأسري، وأن الحالات التي يظهر فيها ضرب متكرر أو إصابات جسدية، مثل كسور أو تشويه، يمكن أن تخضع للمادة 328 من قانون العقوبات التي قد تصل عقوبتها إلى أشغال شاقة مؤبدة، خصوصًا إذا كان المعتدي أحد الوالدين، إذ تُعتبر صلة القرابة ظرفًا مشددًا وليس مخففًا.
كما شدد المحامي على أهمية التبليغ عن أي اعتداء على الأطفال، مؤكدًا أن كل شخص يشهد إساءة أو عنفًا تجاه طفل عليه التواصل مع الجهات المختصة، مثل الرقم 911 أو مراكز التنمية الاجتماعية، حيث يوفر القانون حماية للمبلغين.
ورأى الشواهين أن التشريعات الأردنية كافية، لكن الوعي المجتمعي غير كافٍ، مشددًا على أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية: “أطفالنا أمانة بين أيدينا، ويجب أن نتصرف جميعًا لمنع أي أذى عنهم”.
الله يرحم الطفلة ويؤكد على ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية حول حقوق الطفل وسبل حمايته من العنف الأسري.











































