- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فوز "تغريبة القافر" للعماني زهران القاسمي بالجائزة العالمية للرواية العربية
فازت رواية "تغريبة القافر" لمؤلفها زهران القاسمي، من سلطنة عمان، بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السادسة عشرة، والتي تعد إحدى الجوائز الأدبية المرموقة عربيا، وتبلغ قيمتها المالية 50 ألف دولار. وترشحت للجائزة في هذه الدورة 124 رواية، وصلت 16 منها للقائمة الطويلة في كانون الثاني/ يناير الماضي، ثم 6 فقط للقائمة القصيرة في الأول من آذار/ مارس الماضي. وحصلت كل رواية بالقائمة القصيرة على 10 آلاف دولار.
في حين تنال الرواية الفائزة 50 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها للغة الإنجليزية. ومسرح أحداث "تغريبة القافر" قرية عُمانية، وتروي قصة سالم بن عبدالله، أحد مقتفي أثر الماء، الذي تستعين به القرى في بحثها عن منابع المياه الجوفية. ويطرح الكاتب سؤالا: "ماذا لو أن هذه المادة التي تمنح الحياة للكائنات هي مصدر لموتها أيضًا من خلال ندرتها أو فيضانها؟".
وقال رئيس لجنة التحكيم، الكاتب والروائي المغربي محمد الأشعري، خلال حفل أقيم اليوم الأحد لإعلان الجائزة، إن الرواية "اهتمت بموضوع جديد في الكتابة الروائية الحديثة، وهو موضوع الماء في علاقته بالبيئة الطبيعية وبحياة الإنسان في المناطق الصعبة".
وأضاف: "قدم الكاتب لنا هذا الموضوع من خلال تآلف مستمر بين الواقع والأسطورة، ويفعل ذلك من خلال بناء روائي محكم ولغة شعرية شفافة، ومن خلال نحت شخصيات مثيرة تحتل دورا أساسيا في حياة الناس، وفي نفس الوقت تثير نفورهم وتخوفهم".
وتابع قائلا: "استطاع الكاتب أن يقربنا من مسرح غير مألوف للرواية المتداولة في الوطن العربي، وهو مسرح الوديان والأفلاج في عمان، وتأثير العناصر الطبيعية في علاقة الإنسان بمحيطه وثقافته".
وبعد إعلان فوز روايته، بدا القاسمي متأثرًا، وقال إنه لم يكن يتوقع الفوز، مضيفًا: "أشارك فوزي مع زملائي في القائمة القصيرة"؛ لأن "رواياتهم أيضًا قويّة جدًا".
وتمّ اختيار الرواية من بين ست روايات في القائمة القصيرة لكتّاب من الجزائر، السعودية، العراق، عُمان، ليبيا، ومصر. ويحصل المرشحون الستّة على جائزة قدرها عشرة آلاف دولار، بينما يحصل الفائز على خمسين ألف دولارا إضافية.
والجائزة العالمية للرواية العربية مكافأة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وقد أطلقت في أبوظبي عام 2007، وتقوم "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" الحكومية بدعمها ماليًا.












































