- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
فض اعتصام الأحزاب اليسارية والقومية أمام الرئاسة
فضت الأجهزة الأمنية اعتصام لائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية الخميس أمام رئاسة الوزراء احتجاجا على القرارات الحكومية الاقتصادية الأخيرة.
وقال حزب الوحدة الشعبية فاخر دعاس لعمان نت إن قوات الأمن منعت الأحزاب من الاعتصام بالقوة، وقامت بتوقيف 3 من اعضاء الحزب.
وكان الائتلاف اكد في بيان صحفي، إن “الحكومة سارعت الحكومة الى اصدار جملة من القرارات الاقتصادية التي من شأنها مضاعفة المعاناة المعيشية للمواطنين وبصورة غير مسبوقة”.
واضاف البيان أن”الحكومة تقوم بترجمة شعار الاعتماد على الذات بصورة تتعاكس تماماً مع حفظ كرامة المواطنين لا بل تستهين بمصالحهم وحقوقهم المنصوص عليها في الدستور”.
وقالت الأحزاب إن “الظروف العصيبة التي يمرّ بها الاردن, لا تحتمل ابداً مثل هذه الاجراءات, بل تتطلب إعادة نظر في السياسات العامة والاتجاه دائما صوب تمتين الوحدة الداخلية والالتزام بواجب حماية هذه الوحدة من ظواهر الاحتكار والفساد والتغول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.
بدورها، تصر الحكومة على سلامة إجراءاتها المالية. وقال وزير المالية ، عمر ملحس، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن “برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي تم تصميمه بحيث يراعي حماية الطبقة ذات الدخل المتدني. وبتوجيهات من الملك، تم تمكين الطبقة المتوسطة، إلى جانب حماية الطبقة متدنية الدخل، وتم بناء البرنامج على هذا الأساس، وانعكس بوضوح على شبكة الأمان الاجتماعي، التي تتكون هذا العام من 790 مليون دينار، منها دعم نقدي مباشر للمواطنين ومعالجات طبية لغير المقتدرين”.
وأضاف أن “هذه الإجراءات الاقتصادية لم تكن سهلة، وكان يجب اتخاذها لتحسين مستوى إيرادات الخزينة، بما يخدم النمو الاقتصادي، وتخفيض العجز، وبالتالي تخفيض الدين العام، ودعم الوضع المالي للخزينة، والذي يدعم وضع الاقتصاد على المسار الصحيح، تمهيدا لمزيد من المستثمرين محليين وعرب وأجانب”.












































