"فريدمز": منصة عربية جديدة لمواجهة التضليل وتعزيز المحتوى المحلي

قال المدير التنفيذي لمنصة “فريدمز” أكرم الكتوت إن إطلاق المنصة جاء استجابة للتحديات المتزايدة في منصات التواصل الاجتماعي العالمية، وفي مقدمتها قضايا الخصوصية وانتشار المعلومات المضللة، مؤكداً أن الهدف ليس إنشاء نسخة مكررة من المنصات القائمة بل تقديم مساحة رقمية عربية أقرب لاحتياجات المستخدم وثقافته.

وأوضح الكتوت في حديثه لبرنامج "طلة صبح " أن فلسفة المنصة تقوم على تحويل المستخدم من مجرد “مستهلك للبيانات” إلى شريك داخل مجتمع رقمي تفاعلي، يمنحه مساحة للتعبير وخصوصية أوضح، مع دعم المحتوى المحلي وتمكين المستخدم العربي من أدوات أكثر ملاءمة له.

وأضاف أن المنافسة مع المنصات العالمية لا تعتمد على الشعارات، بل على فهم أعمق لاحتياجات المستخدم العربي، وتقديم تجربة مبنية على اللغة والسياق المحلي، بما يخدم الأفراد وصناع المحتوى والشركات الصغيرة على حد سواء.

وفيما يتعلق بانتشار الأخبار المضللة، أكد الكتوت أن المنصة تعتمد توازناً بين حرية التعبير ومنع الإساءة أو التحريض أو التضليل، من خلال معايير واضحة تُطبق على الجميع دون استثناء، مع إتاحة آليات للاعتراض والمراجعة لضمان العدالة والشفافية.

وأشار إلى أن المنصة تتبع إجراءات وقائية تشمل مراجعة المحتوى قبل نشره على المنصة، بهدف منع وصول المحتوى المسيء أو المضلل إلى المستخدمين، معتبراً أن هذا الإجراء يشبه دور التحرير في وسائل الإعلام التقليدية ولكن باستخدام أدوات تقنية أكثر تطوراً وسرعة.

ولفت إلى أن منصة “فريدمز” أُطلقت رسمياً قبل أقل من شهر، بعد مرحلة تطوير استمرت نحو ثلاث سنوات، مبيناً أنها متاحة عبر متاجر التطبيقات المختلفة، وقد سجلت منذ إطلاقها إقبالاً أولياً جيداً ومعدلات احتفاظ مرتفعة بالمستخدمين.

وبيّن أن المنصة تضم 21 قسماً تشمل مجالات الترفيه والتجارة والأعمال والتواصل، وتهدف إلى تقديم تجربة عربية متكاملة وليست مجرد منصة تواصل اجتماعي تقليدية.

وختم الكتوت بالتأكيد على أن تحسين جودة النقاش العام يعتمد على وعي المستخدم وصناع المحتوى، مشيراً إلى أن المنصة تدعم المحتوى الإيجابي وتوفر أدوات متقدمة، من بينها تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات نشر وتوسيع الوصول، بهدف تمكين صناعة محتوى عربي أكثر فاعلية وتأثيراً.