- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فاخوري: لا يجوز اعتبار التزام الأردن تجاه اللاجئين مسلماً به
اشترط وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري التزام الأردن بالعمل مع المجتمع الدولي لتعزيز منعة اللاجئين السوريين، وتأمين التحاقهم بالمدارس وتسهيل دخولهم سوق العمل، بتوفير الدعم للمملكة لتمكينها من القيام بواجباتها الإنسانية، داعياً الدول المانحة إلى إعادة النظر في سياساتها وآليات عملها في التعامل مع هذه الأزمة.
وقال فاخوري بكلمة في طاولة مستديرة بعنوان (لا أحد خلف الركب)، خصصت للقادة ضمن فعاليات القمة العالمية للعمل الإنساني التي عقدت في إسطنبول التركية إنه لا يجوز اعتبار الالتزامات الأردنية تجاه اللاجئين السوريين شيء مسلم به، في ظل تدني حجم المساعدات التي تلقتها المملكة للان، والتي لم ترق إلى الحد الأدنى المطلوب.
وأضاف أن الأردن يسعى باستمرار لتعظيم الفائدة والاستفادة من قدرات وإمكانات اللاجئين السوريين دون الاضرار بمصالح الأردنيين، وذلك من خلال توفير فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار وتسهيل دخول ونفاذ السلع الأردنية إلى السوق الأوروبي.
وأكّد أن المستوى الحالي من المساعدات لا يرق إلى المستوى المطلوب، وأن استمراره على هذا المستوى سينعكس سلباً ليس على اللاجئين السوريين فحسب، وإنما على المجتمعات المستضيفة والإقليم وأجزاء أخرى من العالم.
وأضاف إنه وبالرغم من أن الأردن قد قام بإعداد خطط الإستجابة للأزمة السورية بالتعاون الوثيق مع الدول المانحة ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، إلا أن مستوى التمويل خلال السنوات الماضية والسنة الحالية لا يزال دون الحد الأدنى المطلوب، مؤكداً أن الأردن قد وفر آليات تمويل مرنة لدعم مشاريع خطة الإستجابة الأردنية، تاركاً الخيار للدول المانحة لتحديد آليات التمويل التي تناسبها. على حد تعبيره.












































