- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
غسالة "ديليفري!!!"
بعد اجتياح خدمة"الدليفري" للأسواق اﻷردنية ، وظهور الخدمات الجديدة لربات المنازل العاملات والطلاب المغتربين كتقطيع الخضار ، وتنظيف المنازل ، واﻷرجيلة الدلفري ، ظهرت خدمة جديدة تعرف "بغسلة وطوية " لغسيل الملابس التي تصلك أينما كنت ﻷخذ الغسيل المتسخ وتعيده نظيفا بعد 48 ساعة .
هذا المشروع الجديد وغير التقليدي لم يألفه مجتمعنا اﻷردني من قبل ، فانقسمت آراء اﻷشخاص الذين التقينا بهم بين مؤيد ومعارض لهذا المشروع .
تقول نادين توفيق – مضيفة لا يوجد لدي الوقت الكافي للعمل في المنزل أو حتى غسيل الملابس فأنا أقضي معظم وقتي في العمل خارج المنزل أو بالسفر ، فهذه الخدمة توفر علي الوقت والجهد بالإضافة إلى أن أسعارهم مناسبة عند مقارنتهم مع محلات " دراي كلين " التي تحاسبنا بالقطعة .
لا أعتقد أن غسيل الملابس خارج المنزل يضاهي غسيله في المنزل ، فمحلات الغسيل تخلط جميع الملابس مع بعضها البعض وقد تنتقل بعض الأمراض عن طريق الغسيل، هذا ما تقوله نسرين نايف-معلمة، واصفة الغسيل خارج المنزل "بغير الصحي " مؤكدة أنها لا تثق بمحلات الغسيل ﻷنها لا تعلم طبيعة المواد التي يتم استخدامها " .
هذه الخدمة رائعة على الرغم من أنها تزيد من مصاريفي الشخصية إلا أنها توفر لي الملابس النظيفة خلال 48 ساعة إضافة إلى أنها توفر علي الوقت هذا ما يؤكده الطالب المغترب حمد جبر قائلا ً "
تقول غادة هشام ربة منزل- ضاحكة " سأصرف راتب زوجي على الغسيل ، فأنا لدي خمسة أطفال وأغسل ملابسهم كل يومين فهذه الخدمة ستمنحني الراحة ، إلا أنها ستثقب جيبة زوجي ، إضافة إلى أن أبنائي يعانون من الحساسية المفرطة من " مواد التنضيف " .
ويعتبر مشروع "غسلة وطوية " أحد المشاريع الريادية والفريدة من نوعها وفق ما أكده فيصل حقي صاحب مشروع غسلة وطوية مبينا ً أنها تتميز عن محلات الدراي كلين " فتتوفر خدمة "الدليفري " فنحن نقوم بأخذ الملابس المتسخه وإعادتها بعد 48 ساعة نظيفة، ونتميز أيضا بأننا نقوم بفصل ملابس الزبائن عن بعضها البعض ، بينما محلات الدراي كلين تقوم بخلط جميع الملابس ، ونتخلف عنهم بالسعر فنحن نحاسب بالكيلو فكل7 كيلو بثمانية دنانير ونصف . عدا عن ذلك فنحن نغسل " الجرابات والملابس الداخلية ".
يرى أصحاب الأفكار غير التقليدية في مشاريعهم التميز والإبداع ومحاولة لكسب الدخل الإضافي ، بينما يرى بعض الأزواج في هذه المشاريع أعباء مالية إضافية تترتب عليهم نهاية الشهر ، وسببا ً لتقاعس زوجاتهم عن الغسيل .
إستمع الآن











































