- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عشيرة العمري تحمل النسور والمجالي مسؤولية مقتل ابنهم
- المجالي: العمري أصيب داخل المركز الأمني بخرطوش لا يستخدمه الأمن..
استنكرت عشيرة العمري بشدة ما وصفته بـ"العمل الإجرامي واللاإنساني" من قبل مرتبات الأمن العام وذلك بإطلاق عيارات نارية من أسلحة اوتوماتيكية على المواطنين الأبرياء، والذي ادى إلى استشهاد ابنهم الشاب قيس تيسير العمري "27 عاما" وإصابة عدد من شباب العشيرة الأبرياء، وحالتهم العامة حرجة جدا
وطالبت العشيرة في بيان لها المسؤلين باظهار الحقية كاملة دون أي نقصان، محملة رئيس الوزراء عبد الله النسور كامل المسؤولية عن هذا العمل "الإجرامي" في مواجهة أبناء الوطن العزل الذين خرجوا للتعبير السلمي عن مطالبهم المشروعة.
كما حملت المسؤلية كاملة لمدير الأمن العام حسين هزاع المجالي، مطالبة الحكومة بالإعلان الفوري عن المجرمين الذين تجرؤوا وأطلقوا الرصاص على أبنائهم
وأكدت العشيرة على عدم استلام جثمان الشهيد إلا بعد الاعتراف بهذه الجريمةأمام العشيرة والشعب الأردني بأكمله.
فيما نفى مدير الأمن العام إطلاق النار على العمري من قبل رجال الأمن في الوسطية باربد، مؤكدا أن رجال الأمن لم يخرجوا من المركز الأمني وأن العمري أصيب بعيار خرطوش لا يستخدمه رجال الأمن، أثناء الهجوم على المركز.
وأوضح المجالي خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، أن مجموعة مسلحة قامت بمحاولة الاعتداء واقتحام المركز، حيث أصيب حرس المبني والعاملين فيه والذين قاموا بالرد على إطلاق العيارات النارية للدفاع عن المركز وأنفسهم.
وأكد أن العمري أصيب داخل المركز و4 آخرون كانوا من ضمن المجموعة المسلحة، مشيرا إلى أن مرتبات مركز الوسطية لم يخرجوا إلى أي جهة أو منزل أو قرية لإطلاق النار كرد فعل بعد الحادث.












































