- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عريقات: هذا فحوى صفقة القرن
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ان صفقة القرن التي يسعى لها الرئيس الاميركي دونالد ترمب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو عبر فرض الاملاءات، "تتمثل بإسقاط ملف القدس وإعلانها عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، وتجفيف تمويل الاونروا تمهيدا لتصفية قضية اللاجئين".
واشار عريقات في بيان له اليوم الاحد، الى ان اميركا واسرائيل "تسعيان الى ضم الكتل الاستيطانية، واعلان السيطرة على حدود طول نهر الاردن والمعابر والمياه الاقليمية والاجواء وهو ما يعني تكريس مبدأ الابرتهايد الدولة بنظامين"،مشددا على "رفض القيادة الفلسطينية لفرض هذه الطروحات".
واضاف، ان الولايات المتحدة "لن تستطيع فرض صفقة القرن، وما يتم طرحه لاغ وباطل ولن ينشئ حقا او يؤسس التزاما"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تطرح اي شيء على القيادة سوى ما قاله الرئيس الاميركي بأن "القضية الفلسطينية اسقطت عن طاولة المفاوضات".
واشار عريقات الى قرار القيادة الفلسطينية "عدم اعتبار الولايات المتحدة شريكا او وسيطا او راعيا لعملية السلام"، قائلا "انها اصبحت جزءا من المشكلة وليست جزءا من الحل فالسلام الذي نريده هو القائم على القانون الدولي والشرعية الدولية وليس على اساس لغة الفرض والقوة".












































