- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عرض الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" في مؤسسة شومان
تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 23 كانون الثاني، الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" للمخرج ميخائيل روم، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم " فاشية عادية"(1965)، تجربة رائدة في مجال صنع الأفلام التسجيلية الطويلو ويعتمد بالأساس على مواد أرشيفية واستخدامها لغرض غير الذي صورت من أجله، حيث استعمل المخرج ذات المواد الأرشيفية السينمائية التي جرى تصويرها من أجل الدعاية لزعيم الحزب النازي أدولف هتلر ولتمجيد غزو الجيش الألماني لأوروبا من قبل قسم السينما في الإعلام النازي ومن الأرشيف السينمائي الشخصي لهتلر، كي يفضح الفظاعات والجرائم التي ارتكبها الحزب والجيش النازيين. ولتحقيق هذا شاهد المخرج عشرات الآلاف من الأمتار من تلك الأشرطة الدعائية للنازية، واختار منها ما بدا له مناسبا لتحقيق هدفه، ثم قام بترتيب اللقطات والمشاهد المختارة حسب مجموعات متقاربة في الموضوع يبلغ عددها مائة وخمسين موضوعا، وعلى سبيل المثال، فهو اختار عددا كبيرا من اللقطات المتشابهة التي يظهر فيها القادة النازيون وهم يقفون أمام الكاميرا وقفة استعراضية يقلدون فيها نفس وقفة زعيمهم هتلر، أو لقطات لخطابات هتلر، أو الاستعراضات العسكرية، وغير ذلك من مواضيع، وقد عرض المخرج مواضيع فيلمه مرفقة بتعليق بصوته، فيه الكثير من السخرية.
الفيلم ليس عرضه ومحاولة تحليله ككل، بل تحديدا، وصف المشاهد الافتتاحية من الفيلم، والتي تضمنت حلاً مونتاجيا، فنيا ودراميا، هو من صميم الإبداع السينمائي، حلا صرح المخرج بشأنه بأنه استمده من نظرية المخرج سيرغي ايزنشتاين حول مونتاج" الاتراكسيون"(التشويق) المستخدم في السينما الروائية، إذ لجأ المخرج إلى تصوير مشاهد مشابهة متنوعة يجمعها كلها تعليق ساخر يمجد القيم الإنسانية النبيلة.













































