- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عرض الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" في مؤسسة شومان
تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 23 كانون الثاني، الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" للمخرج ميخائيل روم، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم " فاشية عادية"(1965)، تجربة رائدة في مجال صنع الأفلام التسجيلية الطويلو ويعتمد بالأساس على مواد أرشيفية واستخدامها لغرض غير الذي صورت من أجله، حيث استعمل المخرج ذات المواد الأرشيفية السينمائية التي جرى تصويرها من أجل الدعاية لزعيم الحزب النازي أدولف هتلر ولتمجيد غزو الجيش الألماني لأوروبا من قبل قسم السينما في الإعلام النازي ومن الأرشيف السينمائي الشخصي لهتلر، كي يفضح الفظاعات والجرائم التي ارتكبها الحزب والجيش النازيين. ولتحقيق هذا شاهد المخرج عشرات الآلاف من الأمتار من تلك الأشرطة الدعائية للنازية، واختار منها ما بدا له مناسبا لتحقيق هدفه، ثم قام بترتيب اللقطات والمشاهد المختارة حسب مجموعات متقاربة في الموضوع يبلغ عددها مائة وخمسين موضوعا، وعلى سبيل المثال، فهو اختار عددا كبيرا من اللقطات المتشابهة التي يظهر فيها القادة النازيون وهم يقفون أمام الكاميرا وقفة استعراضية يقلدون فيها نفس وقفة زعيمهم هتلر، أو لقطات لخطابات هتلر، أو الاستعراضات العسكرية، وغير ذلك من مواضيع، وقد عرض المخرج مواضيع فيلمه مرفقة بتعليق بصوته، فيه الكثير من السخرية.
الفيلم ليس عرضه ومحاولة تحليله ككل، بل تحديدا، وصف المشاهد الافتتاحية من الفيلم، والتي تضمنت حلاً مونتاجيا، فنيا ودراميا، هو من صميم الإبداع السينمائي، حلا صرح المخرج بشأنه بأنه استمده من نظرية المخرج سيرغي ايزنشتاين حول مونتاج" الاتراكسيون"(التشويق) المستخدم في السينما الروائية، إذ لجأ المخرج إلى تصوير مشاهد مشابهة متنوعة يجمعها كلها تعليق ساخر يمجد القيم الإنسانية النبيلة.













































