- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عرض الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" في مؤسسة شومان
تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء الموافق 23 كانون الثاني، الفيلم السوفييتي " فاشية عادية" للمخرج ميخائيل روم، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان.
ويعتبر الفيلم " فاشية عادية"(1965)، تجربة رائدة في مجال صنع الأفلام التسجيلية الطويلو ويعتمد بالأساس على مواد أرشيفية واستخدامها لغرض غير الذي صورت من أجله، حيث استعمل المخرج ذات المواد الأرشيفية السينمائية التي جرى تصويرها من أجل الدعاية لزعيم الحزب النازي أدولف هتلر ولتمجيد غزو الجيش الألماني لأوروبا من قبل قسم السينما في الإعلام النازي ومن الأرشيف السينمائي الشخصي لهتلر، كي يفضح الفظاعات والجرائم التي ارتكبها الحزب والجيش النازيين. ولتحقيق هذا شاهد المخرج عشرات الآلاف من الأمتار من تلك الأشرطة الدعائية للنازية، واختار منها ما بدا له مناسبا لتحقيق هدفه، ثم قام بترتيب اللقطات والمشاهد المختارة حسب مجموعات متقاربة في الموضوع يبلغ عددها مائة وخمسين موضوعا، وعلى سبيل المثال، فهو اختار عددا كبيرا من اللقطات المتشابهة التي يظهر فيها القادة النازيون وهم يقفون أمام الكاميرا وقفة استعراضية يقلدون فيها نفس وقفة زعيمهم هتلر، أو لقطات لخطابات هتلر، أو الاستعراضات العسكرية، وغير ذلك من مواضيع، وقد عرض المخرج مواضيع فيلمه مرفقة بتعليق بصوته، فيه الكثير من السخرية.
الفيلم ليس عرضه ومحاولة تحليله ككل، بل تحديدا، وصف المشاهد الافتتاحية من الفيلم، والتي تضمنت حلاً مونتاجيا، فنيا ودراميا، هو من صميم الإبداع السينمائي، حلا صرح المخرج بشأنه بأنه استمده من نظرية المخرج سيرغي ايزنشتاين حول مونتاج" الاتراكسيون"(التشويق) المستخدم في السينما الروائية، إذ لجأ المخرج إلى تصوير مشاهد مشابهة متنوعة يجمعها كلها تعليق ساخر يمجد القيم الإنسانية النبيلة.













































