- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
عباس: التقيت مع باراك في الأردن قبل 10أيام
كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاء مع صحافيين إسرائيليين في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم الإثنين إنه التقى مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في العاصمة الأردنية عمان في 24 آب/أغسطس الماضي.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عباس، الذي استضاف مجموعة من المثقفين الإسرائيليين، رفض الإفصاح عن تفاصيل لقائه مع باراك.
وجدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على تمسك الفلسطينيين بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية في حدود العام 1967.
ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني عن عباس قوله "سوف نشكو للأمم المتحدة أننا تحت الإحتلال منذ الحكم العثماني وحتى اليوم وأننا نريد الإستقلال، ونحن نريد أن نكون مع إسرائيل ولا نريد عزلها ونحن نشجع من الدول العربية على الإعتراف بدولة إسرائيل مثلما دفعنا إلى ذلك في مبادرة السلام العربية ولن ننزع الشرعية (عن إسرائيل)".
وأكد عباس على أنه اجتمع عدة مرات مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في الأردن وروما ولندن وقال إنه "كان مقررا عقد لقاء آخر في 28 تموز/يوليو لكن تم إلغاؤه بطلب من بيرس".
وكانت صحيفة "معاريف" كشفت مؤخرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منع بيرس من عقد الإجتماع الأخير مع عباس.
وقال نتنياهو إنه مستعد للذهاب إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع عباس، معتبراً أن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لنيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية هو مسار ملئ بالعقبات.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله في ختام لقائه مع رئيس الوزراء البلجيكي إيفل وترم في القدس اليوم الإثنين "إنني أدعوه (أي عباس) إلى هنا وبإمكاني أن أصل إلى رام الله، فالمحادثات المباشرة هي الطريق الوحيد لضمان السلام".












































