- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
عامان ونصف ومازال رجائي الأعمى عالقا على الحدود
رجائي الاعمى ضابط أردني غادر الأردن هو واسرته متجها الى بغداد عام 1970، ليلتحق في صفوف الجيش الاردني المقيمة في بغداد، فشاء القدر أن تسقط بغداد في شهر نيسان من العام2003 في ايدي الاحتلال الامريكي،
فاضطر هو واسرته العودة الى ارض الوطن، لكن عندما وصل الى الحدود الأردنية- العراقية، سمح لأسرته بالدخول، في حين بقي رجائي عالقا على الحدود لاكثر من عامين ونصف.
أسباب غير معروفة، ومجهولة عند المعنيين، لم يتمكن رجائي من الدخول إلا أن المتوفر هو "أنه خالف الأنظمة وبقي لسنوات طوال في العراق"، ومع وقوع الحرب رحل إلى الأردن لكنه منع من الدخول.
رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين، ميسرة ملص، علق لعمان نت عن الجهود التي تقوم بها نقابة المهندسين، "خاطبنا الحكومة ومنظمات حقوق الانسان واعلنا في الصحف، وقمنا باجراء اعتصام الاسبوع الماضي من اجل تذكير الجهات الرسمية في القضية ".
وبين ملص أن " المركز الوطني لحقوق الانسان اعتبر قضية رجائي الاعمى قضية واضحة ومن اهم القضايا الحقوقية".
واستغرب ملص " كيف يسمح لعمال من شرق أسيا الدخول الى ارض الوطن في حين لا يسمح لرجائي بالدخول"، مؤكدا "اذا كان لديه اي مخالفة في القانون فليحاكم عليها، ولكن لابد السماح له بدخول الى وطنه أولاً ".
الاعمى البالغ من العمر ستين عاما، "وفي وضع صحي سيء"، مازال ينتظر العفو الخاص الذي يمكنه من لقاء اهله.
وكان نقيب المهندسين وائل السقا قد بعث مذكرة إلى رئيس الوزراء عدنان بدران، ورئيس وأعضاء لجنة الحريات النيابية ورئيس كتلة نواب الحركة الإسلامية، لأجل إدراج رجائي الأعمى ضمن العفو الخاص الذي تردد قرب صدوره.












































