- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"ظهرة الرمل" تعاني التلوث الناجم عن مصنع البولسترين
يعاني سكان "منطقة ظهرة الرمل" في لواء دير علا، من التلوث البيئي الذي يسببه مصنع البولسترين، الذي ينتج عبوات الخضار والفواكه،
إذ يقع هذا المصنع وسط الأحياء السكنية وبجانبه مدرسة أساسية للطلاب من كلا الجنسين،فانتشار الدخان بشكل كثيف ومتواصل، مصحوبا بالروائح الكريهة سبب للعديد من سكان المنطقة أمراض تنفسية مختلفة كالربو والسعلة الشديدة وغيرها .
وحول الآثار الجانبية لتلك الغازات المنبعثة من المصنع ويستنشقها أهالي المنطقة دون إرادتهم أكدت مدرسة الفيزياء رقيه محمد في إحدى المدارس القريبة من المصنع بان انبعاث تلك الروائح من المصنع وبشكل متواصل على مدار الساعة يؤدي إلى مخاطر عدة على الجهاز التنفسي لمن يستنشق تلك الروائح . " يخرج من دخان المصنع غاز ثاني أكسيد الكربون ، وغاز أول أكسيد الكبريت ".
من جهته قال علي أبو دية وهو احد الأساتذة في مدرسة ظهرة الرملة أن المواطنين قدموا عدة شكاوي للجهات المعنية، لمنع هذا المصنع من العمل وإيقاف هذه الغازات التي تنبعث منه ا، إلا انهم لم يحصلوا أي رد على تلك الشكاوي، وأضاف أن " معظم طلاب المدرسة يعانون من الأمراض التنفسية، ويراجعون المركز الصحي باستمرار، نتيجة لتلك الروائح، ولا يقتصر تأثير تلك الروائح على الإنسان فحسب وإنما على الثروة النباتية والحيوانية".
ويتابع أبو دية إن " المصنع يستخدم مادة الأفيون، وهي مادة مضرة، تنتج عوادم مؤذية ولها رائحة كريهة".
أما أبو رزان يبعد بيته عن المصنع 9 أمتار يقول:" إن منزلي يعاني من الرواسب ، العالقة في الدخان المنبعثة من المصنع تستقر على أرضية منزلي حتى ان لون اثاث البيت اصبح لونه اسودأ ".
ومن جانبه أكد إبراهيم أبو دية رئيس بلدية معدي بأنه" تم تأسيس المصنع عام 1985، ومنذ ذاك الوقت وإدارة المصنع ملتزمة بشروط الصحة والسلامة العامة." ان الدخان ينبعث من المصنع أول عشر دقائق من بداية العمل وهذا أمر طبيعي ".
وعلى الرغم من تقيد إدارة المصنع بشروط الصحة والسلامة بحسب ما ذكر أبو دية إلا أن الكثير من المواطنين اجمعوا على ان المصنع قد تعرض لحريق لأكثر من مرة
فيما نفى المهندس صايل مصالحة مدير عام مصنع البولسترين انتشار الدخان والروائح بسبب المصنع ، قائلا" انه عندما تم انشاء المصنع لم تكن المنطقة مأهولة بالسكان ".
من ناحية ثانية صرح ا الناطق الإعلامي باسم وزارة البيئة عيسى الشبول "انه سيتم تشكيل لجنة فنية للكشف عن المصنع و سيقدم تقرير للوزارة بعد الكشف على المصنع وسيتم اتخاذ الإجراءات الأزمة ".
هذا وقد بينت إحصائيات مديرية صحة لواء دير علا، في الشهور الثلاثة الأولى من عام 2008، بان عدد المصابين بالأمراض التنفسية في منطقة "ظهرة الرمل" وصل عددهم إلى 1628 حالة، علما بان عدد سكان المنطقة يصل حوالي 2500 مواطن.












































