- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
طبيب: ارتفاع إصابات الزكام والإنفلونزا طبيعي وموسمي ولا يدعو للقلق
قال أخصائي الأمراض التنفسية والصدرية الدكتور محمد الطراونة إنّ الارتفاع الملحوظ في أعداد الإصابات بالزكام والإنفلونزا خلال الأيام الأخيرة أمر طبيعي وموسمي يتكرر في مثل هذا الوقت من العام، ولا يشير إلى عودة فيروس كورونا أو ظهور وباء جديد.
وأضاف الطراونة، في حديثه لبرنامج إذاعي على راديو البلد، أنّ الفترة الانتقالية بين الفصول تُعد بيئة خصبة لانتشار الفيروسات التنفسية، مثل الإنفلونزا ونظائرها والفيروس التنفسي المخلوي الذي يصيب الأطفال والفيروس الغدي، موضحًا أنّ تغيّر درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة يزيدان من احتمالية العدوى.
وبيّن أنّ 90% من الإصابات الحالية تصيب الجهاز التنفسي العلوي وتتعافى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تدخل طبي، مشيرًا إلى أنّ القلق الزائد غير مبرر، لكن يجب الانتباه لبعض الأعراض التحذيرية مثل استمرار ارتفاع الحرارة رغم تناول الخافضات، أو ظهور آلام شديدة في الصدر، أو سعال مصحوب بدم، أو تغيّر لون الشفاه إلى الأزرق، وهي مؤشرات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا لاحتمال إصابة الرئتين أو الجهاز التنفسي السفلي.
وأشار الطراونة إلى أنّ الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات تشمل كبار السن والحوامل والأطفال دون الخامسة ومرضى الأمراض المزمنة والمثبطة للمناعة، داعيًا إلى ضرورة اتباع سلوكيات الوقاية البسيطة مثل غسل اليدين بانتظام، وتهوية المنازل، وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطاس، وتجنّب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
ولفت إلى أنّ التدخين يشكل عامل خطر كبير في زيادة الإصابات التنفسية، مؤكدًا أن 52% من الأردنيين مدخنون بحسب آخر مسح وطني، وهو ما يستدعي وقفة جادة للحد من التدخين، سواء المباشر أو السلبي، لما له من أثر سلبي على صحة الجهاز التنفسي والمناعة.
وختم الطراونة حديثه بالتأكيد على أنّ الزكام المنتشر حاليًا لا يمثل خطرًا وبائيًا، وأنّ معظم الحالات ستتعافى خلال أيام قليلة، داعيًا المواطنين إلى عدم الهلع ومراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترات طويلة أو في حال حدوث مضاعفات غير معتادة.











































