- مجلس النواب، يواصل في جلسة تشريعية الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدّرة بوساطة بالونات موجهة
- البنك المركزي الأردني، يعلن الثلاثاء، فتح باب التقدم لـ12 بعثة دراسية لأغراض التعيين، بواقع بعثة واحدة لكل محافظة من محافظات المملكة، للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشرع صباح الثلاثاء، بهدم 12 مخزنا تجاريا على مدخل قرية عنزا جنوب جنين
- بيانات شحن تظهر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ستّ سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة
- يكون الطقس الثلاثاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صالون السبت الثقافي يحتفي بالأديب والكاتب طملية
يحتفي صالون السبت الثقافي في أمانة عمان الكبرى عند السابعة من مساء بعد غد السبت بالكاتب والأديب الكبير المرحوم محمد طملية: أديبا وكاتبا وإنسانا، وهو الكاتب الذي يعد بحق مؤسس المدرسة الأردنية في الأدب الساخر والمقالة الصحافية الساخرة.
ويتحدث في الأمسية، التي تنظمها دائرة المرافق والبرامج الثقافية في أمانة عمان بمركز الحسين الثقافي في رأس العين، الوزير الأسبق المهندس سمير الحباشنة، وأستاذ النقد الأدبي الدكتور محمد عبيد الله، والفنان ورسام الكاريكاتور الزميل ناصر الجعفري، إضافة إلى الأديب والكاتب أحمد طملية، ويديرها الزميل ماجد توبه.
والمرحوم طملية شكل وما يزال يشكل حالة إبداعية متفردة في كل شيء.. في ادبه ومقالاته .. في حياته الفوضوية وفي نضالاته السياسية والحياتية.. هزمته الحياة مرارا لكن كان يعود ليسخر منها وينجو ويواصل.. إلى أن جاءه السرطان.. قاومه.. سخر منه.. هادنه ليفهمه ويتغلب عليه لكنه في النهاية استسلم له ولم ينج.
وللكاتب طملية، الذي توفاه الله عام 2008، عدد من المجموعات القصصية والكتب، أهمها "المتحمسون الأوغاد"، "جولة العرق"، "الخيبة"، و"ملاحظات حول قضية أساسية"، و"يحدث لي دون سائر الناس" مع مع رسام الكاريكاتور عماد حجاج. كما صدر له بعد وفات "أربع شفاه ولسان واحد"، "شاهد عيان"، و"إليها بطبيعة الحال: نصوص خادشة للحياد العام".












































