- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شنيكات: انهيار النظام الإيراني يتطلب غزواً برياً وهذا غير وارد حالياً
أكد رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات، أن الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية مثل فوردو وأصفهان ونطنز، تحمل رسالة ردع واضحة، لكنها لا تعني بالضرورة السعي لإسقاط النظام الإيراني.
وأوضح شنيكات في حديث عبر الهاتف مع نشرة أخبار "راديو البلد"، أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذه الضربات إلى فرض وقف لإطلاق النار بشروطها، كما عبّر عن ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليس إلى خوض حرب برية شاملة. وأشار إلى أن "انهيار النظام في إيران يتطلب غزواً برياً بمشاركة مئات الآلاف من الجنود، وهو أمر غير وارد ولا تسعى له واشنطن في المرحلة الحالية".
وحول احتمال استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، قال شنيكات إن الرد سيكون أمريكياً بحتاً، كون هذه القواعد تابعة مباشرة للولايات المتحدة، حتى وإن كانت على أراضي دول أخرى، ما يفتح المجال أمام حرب طويلة.
كما اعتبر أن إيران قد تلجأ إلى إغلاق مضيق هرمز أو ضرب قواعد أمريكية أو تركيز الرد على إسرائيل، في ظل تصاعد الضغط الشعبي الإيراني والرغبة برد انتقامي يحفظ "الكرامة الوطنية".
وفي ختام حديثه، أشار شنيكات إلى أن الضغط الإسرائيلي كان عاملاً رئيساً في دفع واشنطن لتنفيذ هذه الضربات، مشبهاً هذا الضغط بما حدث قبيل غزو العراق عام 2003، معتبراً أن إسرائيل تحافظ على نفوذ عميق في صياغة السياسات الخارجية الأمريكية، خصوصاً في ملفات الشرق الأوسط.












































