- وزير الداخلية، يترأس اجتماع متابعة جاهزية المؤسسات واستعداداتها لاستقبال فصل الشتاء والتحضيرات اللازمة لمواجهة الأحوال الجوية والظروف الطارئة خلال هذا الفصل
- كوادر مديرية دفاع مدني الزرقاء أخمدت أمس حريقاً شب داخل أحد مصانع الدهانات في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء نتج عنه إصابة خمسة أشخاص بضيق في التنفس
- وفاة 12شخصا بينهم 5 أطفال، وإصابة 13آخرين، وفقد أكثر من 60 آخرين في حصيلة غير نهائية، إثر انهيار مبنى متصدع من 6 طبقات يؤوي عشرات النازحين في مدينة غزة
- مستوطنون، يحرقون الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين، في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا فوق المرتفعات الجبلية، وحارًا في باقي المناطق، مع ظهور غيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في جنوب المملكة
شركات زراعية تحذّر من ارتفاع الاسعار في حال إغلاقها
احتج اصحاب الشركات الزراعية في الجنوب على قرار مجلس الوزراء القاضي بعدم تجديد عقود تلك الشركات، مؤكدين أن القرار سيؤدي الى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية .
وكان مجلس الوزراء قرر عدم تجديد عقود الشركات الزراعية الأربعة العاملة في منطقتي الديسي والمدورة، وهي رم الزراعية/ الديسي، الانتاجية للحبوب والأعلاف واللحوم (جراميكو/ المدورة)، العربية الدولية للتنمية الزراعية/ المدورة، الوفاء للتنمية الزراعية والحيوانية/ المدورة.
وأكد مجلس الوزراء أن اتخاذ هذا القرار يأتي بسبب ارتكاب هذه الشركات لعدد من المخالفات منهاعدم تقيدها باستغلال 50 بالمئة من المساحة المؤجرة بزراعة محاصيل الحبوب والأعلاف، وعدم تقيدها باستغلال 65 بالمئة من المساحة المؤجرة.
وقال عوني شعبان احد مستثمري شركة جرامكو الرزاعية ان انتاج الشركات من مادتي البصل والبطاطا يصل ما بين 60-70% من انتاج السوق المحلي، الامر الذي سيؤدي الى ارتفاع باسعار هذه المواد خلال المرحلة المقبلة .
وأكد شعبان على ان الحكومة اتخذت قرارا خاطئا، سينعكس سلبا على اسعار المنتجات الزراعية في ظل توقف الاستيراد من الدول المجاورة نتيجة للظروف الجارية .
وكانت الحكومة قد وقعت قبل 25 عاما اتفاقيات مع عدد من الشركات الزراعية للاستثمار في القطاع الزراعي في منطقة المدورة لزراعة الحبوب للمساعدة في توفير احتياجات المملكة من الاعلاف، غير ان الشركات الزراعية لم تلتزم في العقود المبرمة مع الحكومة واتجهت الى زراعة محاصيل اخرى ما اسهم في استنزاف المزيد من المياه الجوفية في حوض الديسي التي قدرت وفق ارقام رسمية بـ 46 مليون متر مكعب من المياه سنويا، في وقت اتسعت فيه مساحة الاراضي المزروعة الى الاف الدونمات.












































