- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
شاهد..نقل 3 من معتصمي عيمة الطفيلة الى المستشفى
بعد سوء الحالة الصحية و تدهورها نقل ٣ من متعطلي عيمة الطفيلة المضربين عن الطعام إلى مستشفى الطفيلة الحكومي بعد إضرابهم لمدة ٣ أيام متتالية
وقال جهاد عواد أحد المعتصمين انهم قاموا بالإضراب بسبب ما أسموه تجاهل الحكومة و مجلس النواب لمطالبنا بعد مرور ١٨8 يوم من اعتصامنا في العراء.
وواصل المتعطلون عن العمل في محافظة الطفيلة اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على تجاهلهم من قبل الجهات الرسمية والتضييق عليهم من قبل الأجهزة الأمنية.
وقال المتعطلون عن العمل إنهم أمضوا (186) يوما من الاعتصام المفتوح أمام مبنى المحافظة، ولم تتحرك أية جهة رسمية لحلّ قضيتهم.
وأكد جهاد عواد لعمان نت، مواصلة اضرابهم المفتوح لحين تجاوب المعنين لمطالبهم، المتمثلة بحل أزمة المتعطلين عن العمل.
وأشار عواد الى ضرورة دمج أبناء أهالي القرى النائية الريفية مع الجمعيات والمنظمات والمؤسسات بهدف رفع عجلة التنمية داخل القرى، بالإضافة الى اشراك الشباب في صنع القرار .
وفي بيان أصدروه قالوا انهم حاولوا مراراً إيصال صوتهم ومطالبهم وحقوقهم، التي قالوا إنها "مسلوبة"، إلى صنّاع القرار والمسؤولين ذوي العلاقة، لكن دون جدوى.
وأشاروا في البيان إلى أنهم حاولوا مرات عديدة أيضا المسير نحو الديوان الملكي بالعاصمة عمان، لإيصال صوتهم، إلا أن الأجهزة الأمنية تمنعهم دائما من مواصلة مسيرهم، مبينين أنه يتم مجازاتهم بالضرب والاعتقال.
وذكّروا بأنهم يفترشون الأرض أمام مبنى المحافظة منذ 182 يوما على التوالي للمطالبة بأبسط حق من حقوقهم المنصوصة في الدستور الأردني.
ولفتوا إلى أنهم خرجوا من قريتهم، لأنها غير مشمولة بالبرامج والخطط والاستراتيجيات والمبادرات، ويتم تهميشها دائما.
وحمّل المتعطلون، وعددهم 20 شابا، مسؤولية صحتهم الجسدية لكل المسؤولين ذوي العلاقة، وأكدوا أنهم سيستمرون بالإضراب حتى ينالوا مطالبهم.
























































