- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاهد..نقل 3 من معتصمي عيمة الطفيلة الى المستشفى
بعد سوء الحالة الصحية و تدهورها نقل ٣ من متعطلي عيمة الطفيلة المضربين عن الطعام إلى مستشفى الطفيلة الحكومي بعد إضرابهم لمدة ٣ أيام متتالية
وقال جهاد عواد أحد المعتصمين انهم قاموا بالإضراب بسبب ما أسموه تجاهل الحكومة و مجلس النواب لمطالبنا بعد مرور ١٨8 يوم من اعتصامنا في العراء.
وواصل المتعطلون عن العمل في محافظة الطفيلة اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على تجاهلهم من قبل الجهات الرسمية والتضييق عليهم من قبل الأجهزة الأمنية.
وقال المتعطلون عن العمل إنهم أمضوا (186) يوما من الاعتصام المفتوح أمام مبنى المحافظة، ولم تتحرك أية جهة رسمية لحلّ قضيتهم.
وأكد جهاد عواد لعمان نت، مواصلة اضرابهم المفتوح لحين تجاوب المعنين لمطالبهم، المتمثلة بحل أزمة المتعطلين عن العمل.
وأشار عواد الى ضرورة دمج أبناء أهالي القرى النائية الريفية مع الجمعيات والمنظمات والمؤسسات بهدف رفع عجلة التنمية داخل القرى، بالإضافة الى اشراك الشباب في صنع القرار .
وفي بيان أصدروه قالوا انهم حاولوا مراراً إيصال صوتهم ومطالبهم وحقوقهم، التي قالوا إنها "مسلوبة"، إلى صنّاع القرار والمسؤولين ذوي العلاقة، لكن دون جدوى.
وأشاروا في البيان إلى أنهم حاولوا مرات عديدة أيضا المسير نحو الديوان الملكي بالعاصمة عمان، لإيصال صوتهم، إلا أن الأجهزة الأمنية تمنعهم دائما من مواصلة مسيرهم، مبينين أنه يتم مجازاتهم بالضرب والاعتقال.
وذكّروا بأنهم يفترشون الأرض أمام مبنى المحافظة منذ 182 يوما على التوالي للمطالبة بأبسط حق من حقوقهم المنصوصة في الدستور الأردني.
ولفتوا إلى أنهم خرجوا من قريتهم، لأنها غير مشمولة بالبرامج والخطط والاستراتيجيات والمبادرات، ويتم تهميشها دائما.
وحمّل المتعطلون، وعددهم 20 شابا، مسؤولية صحتهم الجسدية لكل المسؤولين ذوي العلاقة، وأكدوا أنهم سيستمرون بالإضراب حتى ينالوا مطالبهم.
























































