- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاب يوثق معالم أردنية بصور حية! (شاهد)
أمام حلويات حبيبه في وسط البلد في العاصمة عمان، يقف شاب عشريني في بداية الجادة المؤدية للمحل، ماسكًا دفترًا صغيرًا وقلمًا يوثق بهما المشهد المكتظ بالمشاة والمباني والإضاءات أمامه، من خلال الرسم مباشرة على الورق.
يقوم الشاب العشريني أيهم الشماس برسم مشاهد وزوايا مختلفة من عمان وغيرها من المحافظات في وضح النهار وبشكل حيّ، وذلك بوقوفه أمام المكان والنظر إليه، ثم نسخه مباشرة بتفاصيله على دفتر صغير يحمله دائمًا باللون الأسود والأبيض، أو باستخدام الألوان، وهو ما يعرف بالرسم الحضاري.
يعتبر الرسم الحضاري من أقدم الفنون التي استخدمت للتوثيق قبل وجود الكاميرات الرقمية والهواتف، ففي أربعينيات القرن الماضي كانت تغطية المحاكمات الفدرالية ممنوعة من قبل الإعلام، لكن فناني رسم المحكمة كانوا ينقلون المشهد كاملًا من داخل القاعة من خلال فن الرسم الحضاري مرسومة على الورق كما ذكرت صحيفة التايمز الأمريكية The New York Times, وقبل ذلك أيضًا وفي عام 1862 ، كان إدوين فوربز أحد الفنانين الشباب الذين تم إرسالهم لالتقاط مشاهد الحرب الأهلية الأمريكية برسمها بحسب موقع VMHC.
يهوى الشاب أيهم الفنون منذ نعومة أظفاره، لكن في السنوات الأربع الفائتة كان اهتمامه بهوية المدن وتاريخها بسبب دراسته تخصص الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية، محركًا ليرى المدينة بمنظور توثيقي, فيقول أيهم: "بدأت أنتج رسومات للأماكن أثناء زيارتي لها من خلال أسلوب الرسم الحضاري المعروف في الكثير من الدول الأوروبية, وغير المألوف في الأردن، وهون فعليًا كانت الفرصة".
يستغرق أيهم في رسم اللوحة الواحدة مدة تتراوح بين 20 دقيقة و90 دقيقة حسب تفاصيل المكان أو المعلم الذي يقوم بنسخه، ويحتاج أثناء رسمه لإضاءة ممتازة تساعده على إتمام مهمته، لذلك يقوم برسم لوحاته الخارجية في وضح النهار، ويراعي في الداخلية منها وجود إضاءة عالية في المكان.
مع تطور مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح وسيلة تسويقية, يشارك أيهم رسوماته وأعماله باستمرار على حسابه على انستغرام، مما يساهم في تعريف المستخدمين الآخرين بالموهبة التي يمتلكها، فيعلق الشاب بعد مشاهدته تفاعل الناس مع رسوماته المنشورة: "باللحظة يلي فكرت فيها أشارك الناس رسوماتي على مواقع التواصل الاجتماعي،و تحديداً الانستجرام، فقط لأني حابب أعرّفهم على أماكن جديدة، ما كنت أتوقع أنه تفاعلهم رح يكون كبير، و انتشار رسوماتي على صفحات أردنية وعالمية خاصة بالفنون و العمارة، كان حافز لي انه انتج رسومات اكتر من أماكن مختلفة و أشاركهم قصصها، وتفاعل معظم الأردنيين بأكدلي أنه هالاسلوب من الفن غير مألوف بالنسبة لهم و يرغبوا برؤية المزيد."
A post shared by Ayham Shammas | أيهم شمّاس (@ayham_shammas)
فبعد رصد مجموعة من التعليقات على الصور المنشورة في حسابه، كانت نسبة كبيرة من المستخدمين أبدت إعجابها بما يقوم به، فتقول سيلينا غانم مثلًا: "هذا ما يطلق عليه فن!" أما نور فكتبت متعجبة: "الرسم طالع أحلى من الحقيقة" وأيضًا لينة معادي الذي رصدت المشهد قالت: "شفته وهو برسم، بس ما توقعت تطلع سفاحة لهالدرجة".
استثمر الكثير من الفنانين في موهبتهم على مر العصور لتكون مصدر رزق لهم ولعائلاتهم، فنرى معارض تبيع اللوحات مرسومة بأنماط مختلفة وألوان مختلفة، كما تنتشر معارض بيع المجسمات والفن التشكيلي، وهذا ما يسعى الشاب أيهم لتحقيقه، حيث سيعلن في وقت قريب عن أول مجتمع للرسم الحضري في الأردن.
ومع اعتبار البعض هذا النوع من الرسوم بسيطًا جدًا، إلا أن أيهم يدعو الجميع لتجربته بقوله: "لا يطمح هذا الأسلوب من الفن للكمال في نتائجه، لذلك أدعو الجميع لتجربة إنتاج رسومات بسيطة من منظورهم الخاص لمكان ما، بدلاً من الكاميرا".











































