- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
سيدة البنسيون الوحيد في الأردن تدعو إلى تعميم تجربتها
دعت صاحبة "بنسيون بيت لحم" السيدة حنا الربضي القائمين على السياحة في الأردن إلى الاستثمار في مجال إقامة "بنسيونات" في الأردن وذلك لاستقطابها السياح الباحثين عن الإقامة الزهيدة والخدمة الجيدة.
ويعود تأسيس هذا البنسيون إلى العام 1976 بمبادرة شخصية قامت بها حنا البالغة من العمر 83 وشقيقتها تريز التي توفيت أوساط العام 2001، وسط غرابة ودهشة المواطنين آنذاك والذين كانوا يأتون إلى البنسيون ليستفسروا عن هذا النزل والمقيمين فيه.
هذا البنسيون دخل في دليل السياحة إلى الأردن، والمتوفر لدى سفارات الأردن في الخارج، وهو ما أثر على نوعية النزلاء الذين أتوا من كافة دول العالم للإقامة في هذا البنسيون الذي يقام في مبنى متهالك في شارع "فرير" بجبل الحسين قبالة مبنى مجلس النواب الأردني.
نوعية النزلاء
الربضي تؤكد أن المئات من السياح الأجانب أتوا إلى البنسيون للإقامة فيه لفترات متفاوتة ولا يقيمون لأكثر من شهرين على ما تؤكد. ووفق ذاكرتها فإن العديد من الجنسيات أقامت في البنسيون منها: إيطاليين، يونانيين، لبنانيين وفلسطينيين، صينيين وتايلنديين وأميركيين، وتعلق "يأتون بناء على السمعة الطيبة والنظافة".
غير أن ثمة تفضيل تقوم به السيدة حنا في اختيارها للنزلاء، وتوضح أن الأفضلية للنساء ثم العائلات ولا تقبل الرجال وحدهم، وتقول: "ليس لتمييز إنما لإعطاء المقيمات الراحة النفسية في إقامتهن، أو العائلات، فلا أريد الإحراج للمقيمين خصوصا وأن لدي فقط حمامين مشتركا بين النزلاء".
ويتألف البنسيون من أربع غرف واسعة لإقامة النزلاء، بحيث يستوعب 10 نزلاء فقط، إضافة إلى غرف معيشة وحديقة مزروعة بكافة أنواع المزروعات التي تلقى العناية اليومية من قبل حنا.
وتبلغ أجرة الإقامة لليوم الواحد 5 دنانير للشخص الواحد وإذ أرادت النزيلة حجز غرفة واحدة فتصل الأجرة اليومية إلى 8 دنانير. وتستذكر أن ثمة أسعار قديمة كنت تضعها وهي مبلغ نصف دينار ودينار للمبيت ليوم واحد.
ذكرى..
تشير حنا إلى أن البنسيون أصيب بنكسة قبل سنوات عديدة، جراء نضوب النزلاء، ما دفعها حنا وشقيقتها الراحلة إلى تحويله لحضانة أطفال لكنهما سرعان ما أعاد البنسيون من جديد. كما عادت وافتتحت محلا لبيع الهدايا وكان اسمه "محل هدايا قانا الجليل" وفيها باعت علب أفراح وهدايا مزينة برسومات السيد المسيح والعذراء.
وذكرت حنا أن اسم البنسيون "بيت لحم" نسبة إلى المدينة الفلسطينية الدينية وتعتبر أن العديد من النزلاء يأتون لأسم البنسيون. وتستذكر أن أمها في الأربعينات اصطحبتهن إلى دير الراهبات في القدس لأجل تقلي التعليم وأصول الدين المسيحي هناك، "عشنا في الدير ثم بقينا في القدس سنوات طويلة حتى عدنا إلى عمان في أواخر الخمسينات وانتهى بنا المطاف في إقامة البنسيون".
وكانت حنا قد عملت سكرتيرة في عدة شركات في الستينات ومعاهد ومكاتب تجارية ومستودعات أدوية، في مجال الإدارة، وهي حاليا تعتبر نفسها إدارية ناجحة في متابعة أمور البنسيون وحدها.
وتبلغ الأجرة الشهرية للشقة المقام عليها البنسيون 120 دينارا، وتبدي حنا خوفها من ارتفع الأجرة مع قرب تطبيق قانون المالكين والمستأجرين الجديد، وتعتبر أن الشقة هي مصدر عيشها الوحيد والباقي لها من كل عائلتها.
إستمع الآن












































