- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سلفيو الأردن: استشهاد بن لادن ولادة جديدة للامة الإسلامية
اعتبر الدكتور صلاح العناني احد اعضاء التيار السلفي الجهادي في الاردن مقتل زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن "بشرى " لما اعد الله للمجاهدين الذين افنوا اعمارهم في سبيل الله ونحسبه من افضلهم.
وقال "استشهاد البطل ولادة جديدة لهذه الأمة، فأمة الاسلام عودتنا دائما ان تنجب لنا بطلا من الابطال يجدد لها دينها حتى يلقى الله عز وجل"
ورد على سؤال عما اذا شكل مقتل بن لادن نهاية تنظيم القاعدة قال العناني " القاعدة ادرى بحالها وقادتها وسياستها الأنية والمستقبلية لكن صراحة امر يفرحنا ان من زف خبر استشهاده من القتلة والعملاء كانوا يكابرون عند زف خبر انتصارهم بموت بن لادن ولم يستطيعوا ان يخفوا رعبهم الذي طالما زرع في قلوبهم وقلوب المتواطئين معهم حيا وميتا والدليل على ذلك تحذير رعايهم في العالم من خطر هذا الانتصار" .
وحول علاقة التيار السلفي الجهادي في الاردن بتنظيم القاعدة اوضح العناني "ان التيار السلفي الجهادي جزء لا يتجرأ من الأمة الإسلامية فمن دافع وقاتل ورفع الظلم عن هذه الأمة, ندعو الله ان يثبته وينصره وان قتل في سبيل ذلك نتمنى من الله أن يدخله إلى جنات الفردوس كشهيداء نحزن بفقدانهم ونفرح بالثواب الذي اعده الله لهم .
في المقابل يرى الشيخ علي الحلبي احد مشايخ الدعوة السلفية ان خطر الأفكار التكفيرية ليس مرتبطاً بشخص فرد منهم، حتى لو كان زعيمهم، فموت واحد أو أكثر -في وجهة نظري- لن يكون له كبيرُ الأثر في الحدّ مِن خطورة هذه الأفكار، ومساوئها,فموت زعيم أو قائد لا يعني انتهاءَ الخَطَر.
واستبعد ان يكون لمقتل بن لادن أي تأثير على الأردن.












































