- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"سلطة العقبة" : إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي اعتراف دولي بقيمتها البيئية
أكد مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران أن إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو يمثل اعترافًا دوليًا بالقيمة البيئية الاستثنائية التي تتمتع بها، وبجهود الأردن في حماية وصون موارده الطبيعية ذات الأهمية العالمية.
وأوضح العوران في حديثه لراديو البلد، أن محمية العقبة البحرية، التي أُنشئت عام 2020 بتوجيهات ملكية، تتميز بتنوع حيوي فريد يضم أكثر من 150 نوعًا من المرجان الصلب، وأكثر من 500 نوع من الأسماك، إلى جانب أكثر من ألف نوع من الرخويات والكائنات البحرية الأخرى، ما جعلها تستحق هذا الاعتراف الدولي.
وأضاف أن الشعاب المرجانية في العقبة تُعد من الأنواع القليلة عالميًا القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يمنحها أهمية بيئية وعلمية استثنائية.
وأشار إلى أن إدراج المحمية على قائمة التراث العالمي سيعزز مكانة العقبة كوجهة للسياحة البيئية، وسيسهم في تنشيط القطاع السياحي، من خلال إبرازها كوجهة تتمتع بموارد طبيعية محفوظة وشعاب مرجانية بحالة ممتازة.
وبيّن العوران أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز برامج التوعية البيئية، وتوسيع أعمال المراقبة البيئية والبحث العلمي، إلى جانب تكثيف الترويج السياحي للمحمية باعتبارها موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية الإقليمية والدولية.
وأكد أن حماية المحمية مسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن المجتمع المحلي ومراكز الغوص والجامعات والجهات المعنية كانوا شركاء رئيسيين في إعداد ملف الإدراج، وسيواصلون دورهم في الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي واستدامته.












































