- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
سلطات الاحتلال توقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
ذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه قرر وقف إدخال كل المساعدات الإنسانية إلى غزة مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بين حركة حماس وإسرائيل.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت المعابر إلى قطاع غزة الليلة الماضية وأوقفت دخول المساعدات.
وقال نتنياهو إنه سيتوقف إدخال كل البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة بدءا من صباح الأحد، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تسمح بوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح المحتجزين.
يأتي ذلك بعدما أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فجر الأحد، بأن إسرائيل وافقت على مقترح أميركي لهدنة خلال رمضان وعيد الفصح اليهودي.
وبين مكتب نتنياهو، أن المقترح ينص على أنه "في اليوم الأول من المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في غزة سيجري تحرير نصف المحتجزين الأحياء والأموات".
وأضاف "إسرائيل ستتبنى مقترح مبعوث الرئيس الأميركي بوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح".
من جهتها، طالبت حركة حماس، الأحد، بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني الماضي.
واعتبرت الحركة أن المقترح الأميركي بشأن الهدنة حتى منتصف نيسان وافق عليه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي هو "تأكيد واضح أن الاحتلال يتنصل من الاتفاقات التي وقّع عليها".
وقالت الحركة إن الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة وعودة المحتجزين هو استكمال تنفيذ الاتفاق، بدءا من تنفيذ المرحلة الثانية والتي تضمن المفاوضات على وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الشامل وإعادة الإعمار ومن ثم إطلاق سراح الأسرى في إطار صفقة متفق عليها.
وشددت على موقفها من بنود الاتفاق وأنه لا تراجع عنها.












































