- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سلطات الاحتلال توقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
ذكر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه قرر وقف إدخال كل المساعدات الإنسانية إلى غزة مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع بين حركة حماس وإسرائيل.
وكانت سلطات الاحتلال أغلقت المعابر إلى قطاع غزة الليلة الماضية وأوقفت دخول المساعدات.
وقال نتنياهو إنه سيتوقف إدخال كل البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة بدءا من صباح الأحد، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تسمح بوقف إطلاق النار دون إطلاق سراح المحتجزين.
يأتي ذلك بعدما أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فجر الأحد، بأن إسرائيل وافقت على مقترح أميركي لهدنة خلال رمضان وعيد الفصح اليهودي.
وبين مكتب نتنياهو، أن المقترح ينص على أنه "في اليوم الأول من المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في غزة سيجري تحرير نصف المحتجزين الأحياء والأموات".
وأضاف "إسرائيل ستتبنى مقترح مبعوث الرئيس الأميركي بوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح".
من جهتها، طالبت حركة حماس، الأحد، بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني الماضي.
واعتبرت الحركة أن المقترح الأميركي بشأن الهدنة حتى منتصف نيسان وافق عليه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي هو "تأكيد واضح أن الاحتلال يتنصل من الاتفاقات التي وقّع عليها".
وقالت الحركة إن الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة وعودة المحتجزين هو استكمال تنفيذ الاتفاق، بدءا من تنفيذ المرحلة الثانية والتي تضمن المفاوضات على وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الشامل وإعادة الإعمار ومن ثم إطلاق سراح الأسرى في إطار صفقة متفق عليها.
وشددت على موقفها من بنود الاتفاق وأنه لا تراجع عنها.












































