- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سعيد ذياب: الرزاز رئيس ضعيف
وصف أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب، رئيس الوزراء عمر الرزاز بـ"الضعيف"، مفسرا ذلك "بعجزه عن تنفيذ العديد من الوعود بسبب مواجهة قوى الدولة العميقة والبيروقراط".
وقال ذياب في حديث لبرنامج رينبو الذي يبث عبر راديو البلد إن "الرزاز لم يقدم برنامجا مختلفا ولم يفتح أي من الملفات التي طرحها الشعب في احتجاجاتهم، ولم يتحول الرزاز الى شخصية مقنعه كي يدعمه الشعب".
واعتبر ذياب منصب رئيس الوزراء "بكبير الموظفين"، قائلا "كان على رئيس الوزراء أن يطلب قبل تشكيله الحصول على الولاية العامة".
من جانب اخر ذكر حزب الوحدة الشعبية في بيان له تفاصيل اعتقال احد أعضائه قائلا إن "الأجهزة الأمنية قامت باعتقال بشار عساف عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية ومسؤول القطاع الشبابي في الحزب، أثناء عودته إلى منزله مساء أول أمس الأحد. حيث قامت سيارتان بمحاصرة السيارة التي كان يقلها، فيما قامت سيارة ثالثة بالوقوف بشكل عرضي أمام سيارته، وذلك دون أية تحذيرات مسبقة، وبأسلوب أقرب إلى محاولات اعتقال أشخاص إرهابيين، وقد تم تكبيل الرفيق قبل أن يتم إيداعه في السيارة والذهاب به إلى مكان غير معلوم، تبين لاحقاً أنه معتقل لدى جهاز المخابرات العامة".
وحسب الحزب يأتي اعتقال العساف، بعد أقل من ساعتين على الإفراج عن ستة من حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، كانت الأجهزة الأمنية قد استدعتهم صباح أول أمس، على خلفية مشاركتهم في الاعتصام الذي تم تنظيمه على الدوار الرابع يوم الخميس الماضي، والذي طالب بإصلاحات شاملة وحقيقية على كافة الأصعدة. كما تزامنت هذه الاستدعاءات لرفاقنا، مع سلسلة استدعاءات طالت عدداً من الناشطين الحزبيين والحراكيين الذين شاركوا في فعالية الدوار الرابع.
وخاطب الحزب رئيس الوزراء في مذكرة قائلا :
إننا في حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، نؤكد على أن هذا الاستهداف للرفيق بشار عساف عضو اللجنة المركزية للحزب، لا يمكن فهمه إلا في سياق عملية استهداف مبرمجة لحزب الوحدة الشعبية ودوره الوطني، بدأت منذ سنوات، وتتصاعد عند كل مفصل وطني، حيث شملت استدعاءات وتضييقات في مجال العمل أو الدراسة، وكان الاستهداف الأكبر باتجاه القطاع الطلابي والشبابي للحزب، وهو ما يتناقض مع الدستور الأدرني وقانون الأحزاب، إضافة إلى تناقضه مع تصريحات حكومتكم الداعية لانخراط الشباب في الأحزاب!!.
دولة الرئيس،
إننا في حزب الوحدة الشعبية، نأمل تدخلكم المباشر وضمن القانون لإطلاق سراح الرفيق بشار عساف وكافة معتقلي الحراك، ووقف ملاحقة الناشطين.
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
11 كانون أول 2018












































