- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
سعيد ذياب: الرزاز رئيس ضعيف
وصف أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب، رئيس الوزراء عمر الرزاز بـ"الضعيف"، مفسرا ذلك "بعجزه عن تنفيذ العديد من الوعود بسبب مواجهة قوى الدولة العميقة والبيروقراط".
وقال ذياب في حديث لبرنامج رينبو الذي يبث عبر راديو البلد إن "الرزاز لم يقدم برنامجا مختلفا ولم يفتح أي من الملفات التي طرحها الشعب في احتجاجاتهم، ولم يتحول الرزاز الى شخصية مقنعه كي يدعمه الشعب".
واعتبر ذياب منصب رئيس الوزراء "بكبير الموظفين"، قائلا "كان على رئيس الوزراء أن يطلب قبل تشكيله الحصول على الولاية العامة".
من جانب اخر ذكر حزب الوحدة الشعبية في بيان له تفاصيل اعتقال احد أعضائه قائلا إن "الأجهزة الأمنية قامت باعتقال بشار عساف عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية ومسؤول القطاع الشبابي في الحزب، أثناء عودته إلى منزله مساء أول أمس الأحد. حيث قامت سيارتان بمحاصرة السيارة التي كان يقلها، فيما قامت سيارة ثالثة بالوقوف بشكل عرضي أمام سيارته، وذلك دون أية تحذيرات مسبقة، وبأسلوب أقرب إلى محاولات اعتقال أشخاص إرهابيين، وقد تم تكبيل الرفيق قبل أن يتم إيداعه في السيارة والذهاب به إلى مكان غير معلوم، تبين لاحقاً أنه معتقل لدى جهاز المخابرات العامة".
وحسب الحزب يأتي اعتقال العساف، بعد أقل من ساعتين على الإفراج عن ستة من حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، كانت الأجهزة الأمنية قد استدعتهم صباح أول أمس، على خلفية مشاركتهم في الاعتصام الذي تم تنظيمه على الدوار الرابع يوم الخميس الماضي، والذي طالب بإصلاحات شاملة وحقيقية على كافة الأصعدة. كما تزامنت هذه الاستدعاءات لرفاقنا، مع سلسلة استدعاءات طالت عدداً من الناشطين الحزبيين والحراكيين الذين شاركوا في فعالية الدوار الرابع.
وخاطب الحزب رئيس الوزراء في مذكرة قائلا :
إننا في حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، نؤكد على أن هذا الاستهداف للرفيق بشار عساف عضو اللجنة المركزية للحزب، لا يمكن فهمه إلا في سياق عملية استهداف مبرمجة لحزب الوحدة الشعبية ودوره الوطني، بدأت منذ سنوات، وتتصاعد عند كل مفصل وطني، حيث شملت استدعاءات وتضييقات في مجال العمل أو الدراسة، وكان الاستهداف الأكبر باتجاه القطاع الطلابي والشبابي للحزب، وهو ما يتناقض مع الدستور الأدرني وقانون الأحزاب، إضافة إلى تناقضه مع تصريحات حكومتكم الداعية لانخراط الشباب في الأحزاب!!.
دولة الرئيس،
إننا في حزب الوحدة الشعبية، نأمل تدخلكم المباشر وضمن القانون لإطلاق سراح الرفيق بشار عساف وكافة معتقلي الحراك، ووقف ملاحقة الناشطين.
حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني
11 كانون أول 2018











































