- مجلس النواب الـ 20، يعقد الأحد، أولى جلسات دورته الاستثنائية، في أول دورة استثنائية للمجلس منذ انتخابه
- إصابة 138 شخصا بحالات تسمم غذائي إثر تناولهم وجبات من أحد المطاعم في لواء الهاشمية بمحافظة الزرقاء
- سقوط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر اليوم، في عدد من المواقع داخل أراضي المملكة، دون تسجيل أي إصابات بشرية
- القيادة المركزية الأميركية تؤكد انها أكملت جولة ثالثة من الضربات الجوية خلال أسبوع ضد إيران، وأصابت نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا السبت
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تطلق الأحد، تحذيراً أخيراً من "الشلل التام" الذي يهدد قطاع خدمات النقل والإسعاف
- يكون الطقس الأحد، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سؤال نيابي حول قانونية التوقيف الإداري ومدى توافقه مع المواثيق الدولية
وجهت النائب بيان فخري المحسيري سؤالاً نيابياً إلى وزير الداخلية، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، تمحور حول قضية "التوقيف الإداري" وما يرافقها من تعارض قانوني وإنساني.
وطالبت المحسيري في مذكرتها الحكومة بالكشف عن الأرقام الحقيقية لعدد الموقوفين إدارياً في مراكز الإصلاح والتأهيل، والأسباب الموجبة لتوقيفهم، بالإضافة إلى توضيح المدد المتوقعة لبقائهم قيد التوقيف والحد الأقصى المسموح به قانوناً. كما استفسرت عن الكلفة المالية الإجمالية التي تتكبدها خزينة الدولة نتيجة استمرار توقيف هؤلاء الأشخاص لمدد طويلة، بما يشمل نفقات الإقامة، الإعاشة، والرعاية الصحية.
وأثارت النائب قضية تتعلق بالتعارض بين القرارات الإدارية والقضائية، متسائلة عن سبب عدم تطبيق القاعدة القانونية المستقرة "الجزائي يعقل المدني" في الحالات التي يصدر فيها حكم جزائي بالإبعاد بينما يقابله قرار مدني بمنع السفر، مما يبقي الشخص رهين التوقيف دون تنفيذ أي من القرارين.
واعتبرت المحسيري في سؤالها أن استمرار هذا النوع من التوقيف لفترات طويلة يمثل مخالفة جسيمة لمعايير حقوق الإنسان، لا سيما الحق في الحرية والأمان الشخصي، وحظر الاحتجاز التعسفي الذي نصت عليه المواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة.
وسلطت المذكرة النيابية الضوء على حالة محددة للمواطن العراقي (عدنان محمد كشاش الرفاعي)، الموقوف إدارياً منذ أكثر من 3 سنوات متواصلة دون صدور أي حكم قضائي بحقه، وذلك بسبب التعارض بين قرار الإبعاد الإداري وقرار منع السفر المدني، وهو ما وصفته النائب بأنه "انتهاك للدستور ولمبدأ المشروعية ولحقوق الإنسان".














































